
في رحيلك د.وائل شكري طيب الله ثراك.
رحلتَ دكتورنا الفاضل
أبا مصطفئ قبل أن نقول لك ما يكفي من الشكر، وقبل أن نوفيك حقك من الدعاء.
كنتَ صاحب همه عاليه منذو عرفناك ولم تتوقف في تحصيلك العلمي والعملي الاكاديمي فكنت القدوة التي تعمل بالصمت قبل الكلام.
رحلتَ بجسدك، لكن سيرتك العطرة باقية وأخلاقك النبيلة شاهدة عليك في قلوب من عرفوك.
والعبره تختنق الحناجر رايتها في كل محبيك في جنازتك الراحله إلى بارئها الكريم الرحيم .
والدموع لم تجف حزنآ برحيلك المبكر لكنه القدر يأتي بلاستئذان وكلنا مؤمنين بخيره وشره
والبقاء لله
أيها الفاضل د.وائل رحمه الله تغشاك
يا من جمعت بين علم غزير وهمّة لا تعرف الكلل، علمتنا أن النجاح ليس في الشهادات فقط،
بل في الصدق وفي بذل الخير دون انتظار مقابل.
غيابك فجأة كسر فينا شيئًا لا يُجبر، وفقدك فجر في القلب حزناً لن يهدأ.
رحيلك فاجعة كسرتنا من الداخل، وخلفت في أرواحنا فراغاً لا يملؤه أحد هكذا رحيل الطيبين…وفي الاخير حتى كلماتنا لاتوفيك حقك .
نم قرير العين يا صاحب القلب الكبير، ولعل دعوات كل عايشوك ومحبيك تصلك كأنها رسائل امتنان في رحلتك إلى الدار الآخرة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
*عبدالعزيز الأصنج الصبيحي*✍️
8 أغسطس 2025م



