
إنجازات فضل القطيبي… حقائق على الأرض وصفعة في وجوه المشككين
بقلم: بن مجمل
حين تتحدث الإنجازات تصمت الشائعات، وحين تنطق المشاريع على أرض الواقع يخفت ضجيج المتربصين.
الأستاذ فضل القطيبي مدير عام مديرية ردفان، لم يكن مسؤولاً يبحث عن الأضواء أو يكتفي بإصدار التوجيهات من خلف المكاتب، بل كان رجل ميدان حمل هموم الناس على كتفيه، ونزل إلى مواقع العمل بين المواطن والمزارع والطالب والمريض، فحوّل التحديات إلى فرص، والمعاناة إلى مشاريع، والأحلام إلى واقع يلمسه الجميع.
لم ينتظر أن تأتي الحلول من الآخرين، بل صنعها بإرادة الرجال، ولم ينتظر أن تُمطر السماء خيراً، بل حفر الآبار، وشق الطرق، وبنى المدارس، ودعم المستشفيات، وخدم الإنسان قبل المكان.
أولاً: المعلم والتعليم.. وفاء لصناع الأجيال
كان فضل القطيبي من أوائل من وقفوا إلى جانب المعلم في أحلك الظروف، إيماناً منه بأن المعلم هو أساس النهضة وباني الأجيال. فدعم قضايا المعلمين، وساهم في إنشاء صندوق دعم المعلمين ليكون عوناً لهم في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة، وظل داعماً للعملية التعليمية ومسانداً للأسرة التربوية في مختلف المحطات.
كما حقق العديد من الإنجازات التعليمية أبرزها:
– بناء فصول دراسية جديدة في عدد من المدارس.
– إنشاء مدارس وفصول جديدة في العقبة والربوة وصفين.
– ترميم وتأهيل المدارس وتوفير المياه والحمامات والطاقة الشمسية.
– صرف 45 مليون ريال رواتب للمتطوعين.
– تخصيص 21 مليون ريال لأعمال الصيانة والتأهيل.
ثانياً: الصحة والحياة.. إنقاذ للأرواح وبناء للمستقبل
– استصدار قرار اعتماد مستشفى ردفان العام كمستشفى محافظة (ب) مع ميزانية تشغيلية ثابتة.
– تشغيل أقسام جديدة وخدمات طبية على مدار الساعة.
– تنفيذ أعمال ترميم وتأهيل شاملة للمستشفى.
– إنشاء مصنع أكسجين طبي لتأمين احتياجات المرضى والحالات الحرجة.
– توفير سيارة إسعاف مجهزة بأحدث المعدات.
– إنشاء وحدات صحية في المناطق الريفية.
– تجهيز المستشفى بأربعة مولدات كهربائية وغرفة عمليات متكاملة وعناية مركزة وجهاز أشعة وأكثر من 800 أسطوانة أكسجين.
– دعم وتأهيل 20 مرفقاً صحياً في مختلف مناطق المديرية.
ثالثاً: المياه.. شريان الحياة الذي أعاده للمواطن
– حفر بئرين ارتوازيتين جديدتين.
– تركيب ثلاثة آبار بمحركات حديثة.
– إنشاء خزان مياه بسعة 200 متر مكعب.
– حفر وصيانة 37 بئراً.
– تمديد 9 كيلومترات من شبكات المياه الجديدة.
رابعاً: الطرق والبنية التحتية.. تنمية يراها الجميع
– سفلتة وصيانة شوارع مدينة الحبيلين والأحياء السكنية.
– تنفيذ مشروع الخط الدائري الذي خفف الازدحام والحوادث المرورية.
– إعادة تأهيل وسفلتة الخط العام الرابط بين المديريات.
خامساً: الكهرباء.. نور في زمن المعاناة
– توفير محول كهربائي بقدرة 10 ك.ف.أ لدعم الشبكة الكهربائية وتحسين الخدمة والتخفيف من ساعات الانقطاع.
سادساً: الزراعة.. دعم الأرض والإنسان
– توفير 36 مكنة آبار للمزارعين.
– توزيع 25 طناً من البذور والأسمدة.
– إنشاء 7 مزارع نحل للأسر المنتجة.
– تنفيذ حواجز مائية وجابيونات لحماية الأراضي الزراعية.
سابعاً: النظافة والتحسين.. مدينة أجمل وبيئة أفضل
– تطوير منظومة النظافة العامة.
– شراء معدات وآليات جديدة لرفع المخلفات والحفاظ على البيئة والصحة العامة.
ثامناً: الخدمات الحكومية.. تقريب الدولة من المواطن
– متابعة واعتماد مركز البطاقة الذكية في ردفان وتخفيف مشقة السفر على المواطنين.
– إنشاء مركز الأحوال المدنية والسجل المدني لتسهيل استخراج الوثائق الرسمية.
قيادة مجتمعية وحكمة في إدارة الأزمات
ولم تتوقف أدواره عند حدود التنمية والخدمات، بل كان شيخاً وقائداً اجتماعياً حمل همّ ردفان كلها، وتعامل بحكمة ومسؤولية مع العديد من القضايا والخلافات القبلية التي كادت أن تهدد السلم الاجتماعي، فكان صوت العقل وميزان الحكمة، محافظاً على وحدة رباعيات ردفان الأربع ومطفئاً لنيران الفتن قبل اشتعالها.
رسالة إلى محافظ محافظة لحج
إن مديرية ردفان ليست مديرية عادية، بل تمثل مركز الثقل لرباعيات ردفان، وتستقبل يومياً أعداداً كبيرة من المواطنين، الأمر الذي يجعل احتياجاتها أكبر من إمكانياتها الحالية، ويستوجب دعماً استثنائياً يتناسب مع حجمها ودورها ومكانتها التاريخية والوطنية.
إلى المتربصين والحاقدين
بينما ينشغل البعض بنشر الإشاعات في المجالس والجروبات، ينشغل فضل القطيبي بحفر بئر، أو فتح طريق، أو دعم مدرسة، أو إنقاذ مريض، أو إيصال خدمة للمواطن.
هم يوزعون الكلام…
وهو يوزع الماء والدواء والتعليم والخدمات.
هم يرفعون الشعارات…
وهو يرفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
هم يكتبون المنشورات…
وهو يكتب اسمه في ذاكرة الناس بحروف من عمل وإنجاز.
لقد أثبتت التجربة أن الرجال يُعرفون بأفعالهم لا بأقوالهم، وأن التاريخ لا يخلد أصحاب الضجيج، بل يخلد أصحاب الأثر.
وما ذكرناه ليس إلا غيضاً من فيض، ونقطةً في بحر من الجهود والعطاء، فالبحر لا ينضب، والأثر الصادق يبقى شاهداً للأجيال.
ردفان تعرف من خدمها… والتاريخ لا ينسى ولا يرحم.



