مقالات

ننعي اليمن من جديد !!!

لحج الغد _ كتب/صلاح الطفي

ننعي اليمن من جديد

نوفمبر اليوم جانا @@@ ننعي اليمن من جديد

صنعاء استعادوا الإمامة @@@ وعدن على الأرض Dead

هذا هو المصاب الجلل على أرض الواقع الفاضح الصارخ الواضح الجلي والعاجل العجنجلي، عن حال اليمن بعد ان دفن الحوثي ثورة 26 سبتمبر واستعاد حكم الأمامية الزيدية بقرونها الاثني عشرية!

 أخذت فرقة حسب اللات الاثني عشرية حصتها اليمنية 12 من 26سبتمبر وصفي لنا 14 أكتوبر بروحها وأرضها الجنوبية الكاملة بما لها وعليها، ونحن على يقين ان الجنوبي وجنوبه مثل جنيه الذهب نخرجه من وحل الوحدة نجليه فيشع ببريقه ونقائه وعياره الصافي!!

وعلى مجلسنا (الانتقالي) أن يرسخ أسسه المتأرجحة بتسميته القلقة هذه التي طال مقامه فيها يترنح بقلق وقلقلة، بدلا من الثبات المفروض!

 لا ان يظل (مشقلل) بصفته الانتقالية وقلوبنا تترنح مع ترنحه بينما قيادته مكانها متنًحة!

وحتى لا يضل الطريق وبالتالي لا يقدر يقول قيق لا من قرية جولد مور ولا من قصر معاشيق، خاصة وطارق عفاش قالوا هذه الأيام يطارق بحجارة و بغرور الأطفال!!

 لئن ماذا؟؟؟

لئن المفروض المطلوب من شعب وجيش الجنوب وقيادته أن يلصقون (رمز) العباءات على مركبات قوات طارق العسكرية والمدنية وباب كل معسكر يأوي أي قوة يمنية أينما تواجدت على ارض الجنوب من المهرة إلى باب المندب!!

وحتى باب المكتب الرئاسي ورئاسة الوزراء لنذكرهم اننا متعاطفين إنسانيا مع نسائهم المغلوبات على امرهن بين براثن الحوثي، ثم نشد (إزارهم) ونحن من ورائهم لاستعادة دولتهم!

 مراثي لهم فما بقي من رمز ثورتهم إلا العباءات التي هرب بها قادتهم!

لكنهم بفضل قيادتنا العاجزة يسرحون ويمرحون يرسخون 5 مليون مهمش في أرض الجنوب ومثلهم من البراغله والزيود!!

ولا قلنا لأصحابنا لمه ما تتحركون ردوا علينا للمه تستعجلون بن جلون!!

لذلك فزًت ذاكرتي لهذه الأحجية اللغز التي صاغها حكيم صبور عن دويبة ((حجر حجنجري حجر لا فقاش بيضة دجاج لا آذان صعبي حمار لا)) وهي تحاكي العجز بالسير العسير حد الثبور عند قيادتنا الملهممة!

وأما الحكاية:

إذا نست قيادتنا قصة الثور الأبيض (ومثوهم) بالأخضر إلى قفزة جديدة صوب الكذب المنصوب أورد لهم وصية المرحوم علي صالح الفقيه الطفي الذي استوطن ردفان وخلف عشرة رجال بعدهم اليوم قرية كاملة عليه رحمة الله.

 كان فقيه وعارف وشيخ مقدام يشهد له أهلنا في ردفان الكرام وله هذه الحكمة عندما قال له أبنه الكبير حسين معي 2000 قرش فضة فرنسه وقررت أذهب اتاجر بها بصنعاء اليمن، وكان ذلك زمان الامامة آخر الخمسينات.

فبعد استفهام استنكاري صده بحزم، وين يا حسين؟؟

تجارة بأرض اليمن يا حسين؟

والله لو دخلت صنعاء بمليون ما تخرج منها إلا مديون (زمان المليون مثل مليار اليوم)

وللفقيه علي صالح الطفي لغز فكاهي يحاكي حال بناتنا الست اللاتي أصبحن ثمان سابعتهن نصف جنوبي اصيل ونصف يماني ولا أيام العصير اليماني!!

وعاد نحن وهن نئن بين سندان الدستور اليمني والبند السابع ومطرقة التحالف العربي التي يدقها ويهدد بها قادتنا فوق طاولة المفاوضات وشعبنا بصواريخ الطائرات!!

ويجي لك شاب يصرخ ويبرع ويرقص بشيلة للمجلس الانتقالي وقيادته، ومثل الديك الذي يقفز من الوحل إلى فوق جدار عدن لايف ليلة ذكرى الاستقلال يطمنا ان المفاجأة قادمة على قدم ومقادم وما علينا إلا صبر الحجر (حجنجر) المذكورة في الأحجية أعلاه (ومن يعرفها له جائزة)!!

واللغز الفكاهة فكان محزاه للفقيه الطفي ليلة زوج أحد أبنائه بداية أيام الثورة في منطقة ردفان وكان الشواعة عيون ساهرة طول الليل لما يروحون الحريوه الصبح وكان علاج النعاس آخر السمرة بالمحازي!

 وليلتها كانت السهرة على محزاه للفقيه علي صالح الطفي :

احزوني ((من سرج برجل لها ست أرجل وهي سيع حبة الجلجل)) وعندما عجز الجميع إلى قبيل صلاة الصبح قال الصهير حرام حنث (انها ثورة 14 أكتوبر) فهلل الحضور ولحظتها أجازه الشيخ علي صالح الطفي حتى لا يحنث صهره!

 بينما هي بق الرأس (الكنمه) الأحجية الماكنة برأس قادة الجنوب إلى اليوم خاصة عندما يكون الكور كبير والعقل قليل والشعر كثيف!!

كما هو الحال وما أجمل توصيف الدكتور عبد السلام أبو شامة لدولنا المتخلفة (بدول الكتن) فتكون نظرات قادتهم للأمور مقلوب قول المتنبي العظيم: –

وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم!!

ومرحلتنا التي أنتجت شعراء المرحلة العظام عظيمان الضالعي واليافعي ثابت السعدي!!

فبالتأكيد فهمنا وفهم قيادتنا لبيت المتنبي ((مقرون)) بعقلية رموزنا الشعرية وقيادتنا المتماهية مع الشرعية:

 فتعظم في عين الكبار صغارها @@ وتصغر في عين الصغار العظائم!

بقلم/ صلاح الطفي

30 نوفمبر 2022م