أخبار المحافظات

الحريبي .. ما فائدة القضاء يا مجلس القضاء الأعلى و أحكامكم يدوسها الوزراء و المسؤولون بالأقدام

لحج الغد _ عدن

الحريبي .. ما فائدة القضاء يا مجلس القضاء الأعلى و أحكامكم يدهسها الوزراء و المسؤولون بالأقدام

قال رئيس مجلس إدارة الرابطة الإعلامية الجنوبية سما حرة—مستقلة الإعلامي القدير الأستاذ محمد علي الحريبي في تصريح له بعد تفشي ظاهرة عدم تنفيذ الأحكام القضائية من قبل العديد من الوزراء و المسؤولين الذين يرون أنفسهم فوق القضاء و النظام و القانون و التي كان آخرها عدم تنفيذ مكتب وزير التربية و التعليم لحكم قضائي بات و نافذ قضى بعودة الأستاذة علاء باغريب إلى عملها : ” ما فائدة القضاء يا مجلس القضاء الأعلى و أحكامكم القضائية الباتة و النافذة يدهسها الوزراء و المسؤولون بأقدامهم . “

و أردف الأستاذ محمد علي الحريبي مستهجناً لهذه الظاهرة المقيتة التي لم يشهد أو يسمع أحد بمثلها من قبل في أي بلد من البلدان : ” لقد صدمنا عندما علمنا بأن الوزراء و المسؤولين في هذه البلاد هم من يقفون حجر عثرة أمام تنفيذ أحكام القضاء غير مكترثين أو عابهين بها ، بل و رامين بها عرض الحائط دون خجل أو وجل ”
و أكد محمد علي الحريبي أن مثل هذا التحدي الصارخ و الفاضح من قبل بعض الوزراء و المسؤولين لأحكام القضاء ما كان ليحدث لولا تهاون بعض القضاة و ضعفهم أمام مثل هذا الاستهتار الشائن مع أنهم يمتلكون الحصانات و القدرة على أن يجعلوا للقضاء هيبة الأمر الذي جعل البعض من ضعاف النفوس من الوزراء و المسؤولين يستهينون بالأحكام القضائية و لا يهتمون بها أو يمتثلون لما جاء بها ، آمنين من مغبة تحمل المسؤولية الناجمة عن ذلك التصرف المشين و المهين للقضاء و قدسيته “

و تابع محمد الحريبي بالقول : ” إذا لم يعد قيمة للقضاء ، فلم تعد هناك قيمة لكرامة الإنسان و عزته و حريته و استرجاع حقه المسلوب باعتبار أن القضاء هو الجبهة الدفاعية عن المظلومين و نصرتهم ، و بدونه يضيع كل شيئ و لنقرأ على الدنيا السلام .. مشيراً إلى أنه بالأمس القريب وزير الصحة يرفض تنفيذ حكم القضاء ، و اليوم وزير التربية يرفض تنفيذ حكماً قضائياً باتاً و نافذاً ، و قبلهم وزير الدولة محافظ محافظة عدن يرفض تنفيذ أحكام القضاء .. متسائلاً : فماذا بقي إذاً للقضاء من قيمة أو هيبة أيها السادة ؟ ” … ” ما فائدة القضاء و ما فائدة المحاكم إذا كان هذا هو مصير أحكامها الصادرة عنها ؟ ” .. منوهاً بالقول : ” أغلقوها أفضل من أن تكونوا قضاء بلا قيمة ! “

هذا و تمنى الحريبي بأن ينهض بعض القضاة الشرفاء ، و أن يكونوا عند مستوى المسؤولية .. مؤكدا أن هناك قضاة في العالم غيروا مجرى العالم من خلال مواقفهم المشرفة “

و اختتم تصريحه قائلاً : ” و نحن لا زال لدينا الأمل بأن يكون القضاء بهيبته و قدسيته هو من يحكم البلد من الأعلى إلى الأسفل تحقيقاً للعدل و إرساء دعائم العدالة الاجتماعية و تنفيذ أحكام الشرع و سيادة النظام و القانون و الدستور العادل