مقالات

الصبيحة.. أرض الأبطال ومقبرة الغزاة

لحج الغد / فتاح محمد دويل

الصبيحة ليست مجرد جغرافيا على الخارطة، إنها تاريخ من البطولة والشرف، ورجال لا يعرفون الانكسار. أرضٌ إذا دُعيت للفداء لبّت، وإذا نادى الوطن هبّت، سطّر أبناؤها أروع ملاحم العزة والكرامة عبر كل المراحل.

تحية إجلال وإكبار نرفعها لرجال الصبيحة والأغبرة الأشاوس، أولئك الأبطال الذين استبسلوا في الدفاع عن أرضهم وعرضهم، وقدموا التضحيات بسخاء، وسقوا تراب الجنوب بدمائهم الطاهرة الزكية، فكانوا السد المنيع والجدار الذي تتحطم عليه كل المؤامرات.

لقد أثبت رجال الأغبرة والصبيحة أنهم الرقم الصعب، وأنهم على العهد باقون، لا يهابون الموت ولا يخشون كثرة العدو، فكل جبل في أرضهم شاهد على بسالتهم، وكل وادٍ يحكي قصة بطل من أبطالهم.

*ورسالتنا للحوثي :*

لتعلم جيداً يالحوثي أن بلاد الأغبرة والصبيحة ستكون مقبرة لك، وأن أحلامك التوسعية ستتبخر على صخورها. هذه الأرض التي لم تركع لمحتل عبر التاريخ، لن يكون لك فيها موطئ قدم، ولن تجد فيها إلا الموت والهزيمة.

فمن أراد الجنوب فليعلم أن في الصبيحة رجالاً يحملون أرواحهم على أكفهم، وأن كل شبر من أرض الجنوب محروس بدماء الشهداء وعزيمة الأحرار.

المجد للشهداء، والنصر لرجال الصبيحة والأغبرة، والخزي والعار لكل غازٍ ومعتدٍ.

⁦