أهالي اللحوم (الدواجن) بلحج يناشدون ببناء مدرسة لأبنائهم ويؤكدون أن التعليم حق لا يحتمل الانتظار

خاص لحج
الاثنين 10أغسطس 2026
ناشد أهالي مناطق اللحوم (الدواجن اليرموك) التابعة لمديرية تبن بمحافظة لحج السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية ومكتب التربية والتعليم والجهات والمنظمات الداعمة سرعة التدخل والعمل على بناء مدرسة تعليمية تخدم أبناء المنطقة وتخفف عنهم معاناة التنقل إلى المدارس البعيدة..
وأوضح أهالي المنطقة أن أبناءهم من الطلاب والطالبات يضطرون إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المدارس في مناطق مختلفة من لحج وعدن وهو ما يضاعف من معاناتهم اليومية ويعرضهم لمخاطر الطريق إلى جانب الأعباء المالية التي تتحملها الأسر نتيجة تكاليف المواصلات.
وأشار الأهالي إلى أن بعد المدارس عن المنطقة تسبب في تسرب عدد من الطلاب والطالبات من التعليم الأمر الذي يهدد مستقبلهم الدراسي ويحرمهم من حقهم في الحصول على تعليم آمن ومستقر خاصة وأن غالبية الأسر في المنطقة من ذوي الدخل المحدود ولا تستطيع تحمل تكاليف التنقل اليومية.
وقال الأخ محمد السقاف أحد أعيان المنطقة إن هناك حوشا مخصصا لبناء مدرسة تزيد مساحته عن فدان وقد جرى حجزه وتسويره لهذا الغرض إلا أن الموقع لا يزال بحاجة إلى تدخل الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات والعمل على إنشاء المدرسة بما يلبي احتياجات أبناء المنطقة
وأضاف أن أبناء المنطقة يعانون منذ سنوات من غياب مدرسة قريبة تستوعب الطلاب والطالبات مؤكدا أن وجود مدرسة في المنطقة سيشكل حلا جذريا لمعاناة الأسر وسيسهم في الحد من التسرب الدراسي ورفع مستوى التحاق الأطفال بالتعليم.
ولفت الأهالي إلى أن موقع المدرسة المخصص تعرض في أكثر من مناسبة لمحاولات اعتداء من قبل لصوص الأراضي إلا أن تدخل أبناء المنطقة وحرصهم على حماية الموقع حال دون الاستيلاء عليه مؤكدين أهمية الإسراع في تنفيذ مشروع المدرسة والحفاظ على الأرض المخصصة لهذا الغرض
كما عبروا عن أملهم في استجابة محافظ لحج الاستاذ مراد علي محمد الحالمي ومدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الأستاذ فهمي بجاش ثابت والسلطة المحلية بمديرية تبن والجهات والمنظمات الداعمة لمناشدتهم والعمل على بناء المدرسة في أقرب وقت ممكن
وأكد الأهالي أن بناء المدرسة لم يعد مطلبا خدميا فحسب بل أصبح ضرورة تعليمية وإنسانية ملحة لضمان حق أبنائهم في التعليم وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم بالقرب من مناطق سكنهم
مناشيدين الجهات المعنية غلى جعل هذا المشروع ضمن أولوياتها والعمل على تحويل الموقع المخصص إلى مدرسة قائمة تخدم ابنائهم.


