أخبار الجنوب

‘في النهار اشتراكية.. وفي الليل ماتمرية” مقال: العمادي/ عرين المسيمير

[عنوان / في النهار اشتراكية.. وفي الليل ماتمرية]

أولا:-اللي غدر بالدعم والسند.. ما بيصون عهد الشريك..

الدماء لا تنسى والدروس لا تمحى،القوات المصرية دخلت بكل ثقلها في الستينيات لإنقاذهم، ودفعت خيرت شبابها و أموالها، وفي الأخير تقلبت الولاءات في ظلمات الليل “جمهوري بالنهار،،ملكية بالليل”المنظومة التي أكلت خير مصر وطعنتها، مستحيل تحفظ عهد الجنوبي أو تعترف بشراكة..

ثانياً:-يد تمد لك العسل ويد تحفر لك القبر..

رفع الشعارات بالنهار واللعب تحت الطاولة بالليل لعبة متوارثة،، يعطونك الوعود المعسولة لتخديرك، وفي الخفاء يفككون حضورك و يسحبون الأرض من تحت رجليك بالتقسيط. عبدربه منصور هادي نفسه عاش في قلب مركزهم واعتمد على أسلوبهم في المناورة والتفكيك، وفي أول منعطف انقلبوا عليه و قارعوه بمجرد ما انتهت حاجتهم منه..

ثالثاً:-السياسة ما تحترم الشاكي،،تحترم صاحب الصميل..

في لغة الواقع والحرب، لا مكان للبكايات أو حسن النوايا،، المنظومة التي تربت على الفيد والتلون لا تحسب حساباً للضعيف الذي يشكي ويطالب، بل تركع وتخضع لمن يمسك الأرض بقوة السلاح ويقبض على خناق الميدان،، صميل القوة والسيطرة المباشرة هو القلم الوحيد الذي يكتب شروط التفاوض ويفرض الخطوط الحمراء.

رابعاً:-قطع الرأس ولا قطع الرزق،،ومن يعتمد على جاره يبيت بلا عشاء..

الرهان على الوعود الخارجية أو تحالفات الورق الهشة هو غباء سياسي دافع ثمنه الجنوبيون سابقاً،، المستقبل لا يهدى ولا يمنح على طبق من ذهب،، صون الأرض وقطع أطماع الشمال يتطلبان قراراً سياسياً نافذاً ورصاً للصنوف، والاعتماد المطلق على قوة الجنوب الذاتية دون السماح بفتح أي ثغرة للالتفاف مجدداً…

 

رحم الله الرئيس عبدربه منصور هادي وأحسن مثواه وجعل الجنة مستقره، والله يلطف بالجنوب وأهله، ويصلح شأنهم، ويشد أزرهم، ويجمعهم على كلمة واحدة تنصر الحق وتكسر الباطل

 

File 0000000092ec820ab1abae794203f020العمادي/ عرين المسيمي