عشر سنوات من الخدمة في ألوية العمالقة انتهت بقرار فصل.. أدهم الصماتي يكشف تفاصيل قضيته ويوجه رسالة مؤثرة إلى القائد أبو زرعة المحرمي وسط تضامن كبير من النشطاء

خاص/ لحج الغد
أثارت قضية الإعلامي والعسكري أدهم الصماتي موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشره مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، أعلن فيه صدور قرار بفصله من ألوية العمالقة، مؤكدًا – بحسب روايته – أن القرار جاء نتيجة بلاغ كيدي، دون استدعائه أو تمكينه من عرض أقواله أمام الجهات المختصة.
وقال الصماتي في حديثه إنه أمضى أكثر من عشر سنوات في صفوف ألوية العمالقة، التزم خلالها بواجبه العسكري بصورة كاملة، مؤكدًا أنه لم يتغيب عن عمله طوال سنوات خدمته، وأن سجله الوظيفي يشهد له بالانضباط والالتزام وأداء المهام الموكلة إليه.
وأضاف أن خدمته لم تقتصر على الجانب العسكري، بل كان يواصل أداء دور إعلامي وطني خلال فترات إجازاته، حيث حرص على توثيق بعدسته المليونيات والفعاليات الجماهيرية الجنوبية، ونقلها للرأي العام عبر منصات التواصل، معتبرًا ذلك جزءًا من واجبه تجاه القضية الجنوبية.
وأوضح الصماتي، في الفيديو الذي نشره، أن أحد القيادات الأمنية – بحسب قوله – نقل عنه معلومات إلى القائد العام لقوات ألوية العمالقة، زاعمًا أنه يقوم بتصوير المظاهرات والفعاليات، وهو ما اعتبره الصماتي بلاغًا كيديًا تسبب، وفق روايته، في صدور قرار فصله وإدراجه في “القائمة السوداء” دون منحه فرصة للدفاع عن نفسه أو التحقيق معه.
ووجّه الصماتي رسالة مباشرة إلى القائد أبو زرعة المحرمي، دعاه فيها إلى التثبت من الأخبار قبل اتخاذ أي قرار، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾.
وقال مخاطبًا المحرمي: “اتقِ الله في نفسك، ولو تم استدعائي إلى الشؤون القانونية لظهر الحق وتبيّنت الحقيقة، ولو نظرتم إلى سنوات خدمتي وما قدمته خلال أكثر من عشر سنوات، لكان ذلك خيرًا من إصدار قرار الفصل بحقي دون سماع أقوالي.”
وأكد الصماتي أن ما تعرض له، بحسب وصفه، لا يعكس حجم ما قدمه طوال سنوات خدمته، معربًا عن أمله في إعادة النظر في القرار وإتاحة الفرصة لإظهار الحقيقة عبر الإجراءات القانونية والرسمية.
وعقب نشر الفيديو، شهدت القضية تفاعلًا واسعًا على موقع “فيسبوك”، حيث تداول عدد كبير من النشطاء والإعلاميين المقطع على نطاق واسع، فيما امتلأت التعليقات بعبارات التضامن والدعوات إلى إعادة النظر في القرار، مطالبين – وفق ما ورد في تعليقاتهم – بمنح الصماتي حقه في الدفاع عن نفسه والاستماع إلى أقواله قبل اتخاذ أي إجراءات بحقه.
كما انتشرت عشرات المنشورات التي أعلنت تضامنها مع الصماتي، مشيدةً – بحسب كاتبيها – بسنوات خدمته الطويلة في ألوية العمالقة، ومعتبرة أن من خدم أكثر من عقد من الزمن يستحق تحقيقًا عادلًا وسماعًا لجميع الأطراف قبل إصدار أي قرار.
ويستند هذا التقرير إلى التصريحات التي نشرها أدهم الصماتي عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، وإلى التفاعل والمنشورات المتداولة على المنصة، ولم يصدر – حتى وقت إعداد هذا التقرير – تعليق رسمي من ألوية العمالقة أو الجهات المعنية بشأن ما ورد في تلك التصريحات.



