أخبار المحافظات

من حي على البحر إلى طائرة في السماء: رسالة عدن للعالم في عهد الشيخ سمير القطيبي ..

من حي على البحر إلى طائرة في السماء: رسالة عدن للعالم في عهد الشيخ سمير القطيبي

 

لحج الغد – بقلم مختار القاضي

 

في لحظة فارقة من تاريخ _عدن_… لم يعد “المعلا” مجرد اسم حي عريق على ساحل البحر، بل أصبح طائرة ستعبر أجواء العالم خلال أيام وتحمل معها رسالة واحدة واضحة عدن ستعود كما كانت.

 

أن ترى اسم _”المعلا”_ منقوشاً على بدن طائرة _”طيران عدن” وهي تشق سماء الرياض والقاهرة وجدة وعمان وغيرها، هو إعلان بأن لعدن حضوراً في السماء كما كان لها حضور راسخ في البحر والتجارة والثقافة. وهو رد عملي على كل من راهن على نسيان هذه المدينة، وتذكير للعالم بأن عدن ليست ميناء فقط… بل هي عاصمة بتاريخ عريق وهوية لا تمحى.

 

شكراً لابن يافع البار رجل الاعمال الشيخ سمير القطيبي

ففي زمن هرب فيه الكثيرون برؤوس أموالهم، اختار القطيبي أن يراهن على وطنه. اختار أن يعيد للعاصمة هيبتها الجوية والتجارية التي سُلبت منها. ولم يتوقف عطاؤه عند هذا الحد، فكلما اشتدت أزمة كان سنداً لأبناء عدن في شتى المجالات الخيرية والإنسانية. ويكفيه فخراً أنه من أوائل من أسس ودعم أفران عدن الخيرية التي تطعم الناس مجاناً اليوم في عدن وغيرها من المناطق.

 

اليوم لم يعد الناقل الوطني مجرد طائرات تعبر الأجواء، بل أصبحت *المعلا والمنصورة وعدن* أسماء مضيئة على أجنحة تجوب العالم، تحمل معها اسم المدينة إلى كل مطار. هذا ليس استثمار مال فقط، هذا استثمار في الكرامة وفي الأمل وفي الانتماء.

 

فمنذ عقود كانت عدن بوابة العرب إلى العالم، مطارها وميناؤها وأسواقها حديث المسافرين. واليوم وبعد سنوات عجاف، يعود اسمها من جديد إلى واجهات المطارات الدولية. وحين يُسأل مسافر في أي مطار: *”لمن هذه الطائرة؟”* ويُجاب: *”لطيران عدن”*، فاعلم أن القصة لم تنته بعد، وأن أبناءها قادرون على البناء والعطاء حتى في أصعب الظروف.

 

_الخاتمة_

طائرة باسم _”المعلا”_ ليست مجرد حديد يطير. هي رسالة فخر، وهي وعد بالعودة، وهي الدليل القاطع على أن الاستثمار الحقيقي هو الذي يربط رأس المال بالأرض والناس.

 

تحية للشيخ سمير القطيبي ولكل من آمن بعدن وعمل لأجلها، _ولكل عدنـي يقول اليوم بفخر القادم أجمل بإذن الله_