أخبار المحافظات

تقديراً لعطاءاته التربوية.. ملتقى أبناء حمومة وجبالها بالسعودية يكرّم المربي القدير ناصر الحكمي بسيارة وجوائز مالية ودروع تقديرية..

تقديراً لعطاءاته التربوية.. ملتقى أبناء حمومة وجبالها بالسعودية يكرّم المربي القدير ناصر الحكمي بسيارة وجوائز مالية ودروع تقديرية.

لحج الغد – بقلم/ فهد حنش أبو ماجد

 

Img 20260717 Wa0187

في مشهدٍ إنساني يجسد أسمى معاني التقدير والوفاء لأصحاب الرسالة التربوية أقام ملتقى أبناء حمومة وجبالها في المملكة العربية السعودية مساء يوم أمس الخميس 16 يوليو 2026م حفلاً تكريمياً مهيباً للمربي الفاضل الأستاذ ناصر عبدالله الحكمي المدير السابق لمدرسة الشهيد عبدالله حسين حمومة للتعليم الأساسي والثانوي بمديرية يافع رُصُد بمحافظة أبين تقديراً لمسيرةٍ تعليمية استثنائية امتدت لأكثر من أربعين عاماً أفنى خلالها عمره في ميادين التربية والتعليم مؤدياً رسالته السامية بإخلاص واقتدار، ومخلّفاً إرثاً تربوياً زاخراً بالعطاء والتميز.

 

وشهد الحفل حضوراً نوعياً وواسعاً ضم أبناء حمومة وجبالها إلى جانب عدداً من أبناء الجالية اليمنية والمغتربين في المملكة العربية السعودية، وكوكبة من الشخصيات الاجتماعية والتربوية الذين لبّوا الدعوة وفاءً لرجل صنع أجيالاً، وأسهم بعلمه وخبرته في بناء الإنسان حتى غدا اسمه مرادفاً للعطاء، ورمزاً من رموز التربية والتعليم في المنطقة.

 

وتناولت الكلمات التي أُلقيت خلال الحفل محطات مضيئة من السيرة التربوية الحافلة للأستاذ ناصر الحكمي مشيدةً بما تحلى به من إخلاص وتفاني وانضباط، وبما امتلكه من حكمة تربوية ورؤية تعليمية أسهمت في تخريج أجيال متسلحة بالعلم والقيم والأخلاق.

 

وأكد المتحدثون أن المربي الحقيقي لا يُقاس بعدد سنوات الخدمة فحسب، وإنما بما يتركه من أثر في النفوس، وبما يغرسه من مبادئ تبقى شاهدةً على عطائه عبر الأجيال.

 

وفي لفتةً نبيلة تجسد أصالة أبناء حمومة وجبالها، وروح الوفاء المتجذرة في نفوسهم قدّم الملتقى للأستاذ القدير ناصر الحكمي سيارة هونداي توسان موديل 2018 إلى جانب مبلغ مالي وعدداً من الدروع التكريمية هديةً من أبناء المنطقة المقيمين في المملكة العربية السعودية عرفاناً بما بذله من جهود مخلصة في خدمة التربية والتعليم، وتقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات والعطاء الصادق.

 

من جهته عبّر الأستاذ ناصر الحكمي عن بالغ شكره وامتنانه لملتقى أبناء حمومة وجبالها، ولكل من شارك في هذا التكريم مؤكداً أن هذا الاحتفاء يمثل وسام شرف يعتز به، وتتويجاً لمسيرةٍ أمضاها بين طلابه وزملائه، مستلهماً شرف الرسالة التعليمية، ومؤمناً بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار، وأن خدمة العلم من أجلّ الأعمال وأبقاها أثراً.

 

واختُتم الحفل وسط أجواء غمرتها مشاعر المحبة والوفاء في صورة مشرقة تعكس رقي المجتمع وسمو قيمه، وتؤكد أن تكريم أصحاب الرسالات النبيلة هو تكريمٌ للعلم ذاته، ورسالةٌ حضارية تعزز مكانة المعلم، وترسخ ثقافة الوفاء، وتبعث في نفوس الأجيال الإيمان بأن من يزرع الخير والعلم بإخلاص يحصد المحبة والتقدير، ويخلد اسمه في ذاكرة الوطن ووجدان المجتمع.