أخبار الجنوب

قضية معين المقرحي،، إختبار لضمائرنا.. في حضرة التضحية!

قضية معين المقرحي،، إختبار لضمائرنا.. في حضرة التضحية!

في لحظة فارقة في وطن متقلب الموازين نقف أمام تساؤل يمزق الصمت ويفضح المستور، أين بوصلة العدالة.. واين ضمائرنا الحية ؟

نحن أمام مشهد يبعث على الريبة حيثت تقيد الأصفاد معاصم الرجال الذين حملوا أرواحهم على أكفهم وصدحوا بالحق حين خرس الاخرون ووقفوا كالجبال الثابتة امام التحديات ومام تضحية وطنية يجدون أنفسهم اليوم خلف القضبان بينما يسرح ويمرح في ساحاتنا من باعوا الضمير وقايضوا كرامة الأرض بدراهم معدودة وارتضوا الارتهان لمن يريد لهذا الوطن شتاتاً

إن استمرار هذا التيه القانوني ليس مجرد خطأ بل هو إيذان بسقوط هيبة الحق عندما يعتقل الشريف ويكرم الخائن والارهاب والقتلة والمجرمون فإن ميزان العدالة لا ينحني فحسب بل انكسر فحين يغيب القانون تحل قوة الظلم كبديل قسري وتصبح الفوضى هي العنوان العريض لواقع لا يرحم…
وهنا نضع الأصابع على الجرح النازف .. أين القادة الأحرار، وين اصدقائه ؟ أين ضجيج االاصوات التي صدعت رؤوسنا بمفاهيم النضال؟ لماذا استكانت حين وصل الأمر إلى قضية القائد العنيد معين المقرحي؟
أهو صمت العجز، أم صمت التوجيه؟
إن ما قدمه (المقرحي) للجنوب وقضيته لم يكن مجرد مواقف عابرة، بل كان عهداً ممهوراً بالتضحية، منذ وقت طويل زاد حدته بقوة مع الاحداث الاخيرة ومحالة جر القضية الجنوبية في دهاليز اخرى فكان المعين من ابرز العناصر التي واجهة التحدي بقوة دون خوف وهو صامد على العهد ..

إن التضامن مع القائد معين ليس منة، بل هو اختبار لأخلاقنا ومبادئنا. فالتاريخ لا يكتبه من يصمتون في لحظة الحقيقة بل يكتبه من يجرؤون على قول “لا” حين يتطلب الأمر ومن يرفضون أن تستقيم الأمور على باطل واضح.

إما أن ننتصر للعدالة كقيمة مطلقة أو أن نعترف بأننا نعيش في زمن لا يحترم فيه إلا “التبعية”، ولا يكافأ فيه إلا الصامتون..

#الحريه_لمعين_لمقرحي

#سعدان_اليافعي