مقالات

تحديد اهدف وأسس وضوابط الحوار ومدته شرط نجاحه

تحديد اهدف وأسس وضوابط الحوار ومدته شرط نجاحه

لحج الغد – بقلم / اللواء علي حسن زكي

 

على هامش ماتم ويتم تناقله بشان ماتشهده الرياض من مشاورات على طريق الحوار الجنوبي الجنوبي .

 

ولمٌا كان للحوار قيمة انسانية وحضارية ، ناهيك عن كونه يجمع بين الفرقاء على طاولة واحدة ، إ.ذا ماتم الاعتراف بعدالة ومشروعية القضية وحلها حلا عادلا وانطلق تحت فضاء مفتوح وبا شراف اقليمي ودولي وضمانات لتنفيذ مخرجاته سواء في الاطار الجنوبي ، والاكثر في الاطار الجنوبي الشمالي .

 

بهذا الخصوص وبشكل عام ، يكون من نوافل القول ان من اهم شروط الحوار :

 

١ _ ان تكون له اهداف واسس وضوابط وسقف زمني وموعد انطلاقه ، يتم اعدادها من قبل لجنة توافقية .

 

٢ _ وان يتم كذلك تحديد القوام العام للمفترض مشاركتهم ونسبة

توزيعه كتمثيل سياسي ومدني اوتمثيل جغرافي وفي الحالتين اعطاء نسبة لتمثيل المراة والشباب ، و ان يكون هناك ايضا من القوام قائمة وطنية لمن هو ٱهل لها بعيدا عن التحشيد .

 

٣ _ ان يتم توزيع القوام على فرق عمل واهداف, وان تعقد الفرق جلسا ت تخصصية تتفق على نتائج ماتناقشه , و في منتصف الشهر تنعقد جلسة عامة لكل القوام المشارك في الحوار للوقوف امام نتائج ما انجزته الفرق واقرار ه .

٤ _ وبعد ذلك تواصل الفرق جلسات عمل الدور الثاني خلال النصف الثاني من الشهر .

 

٥ _ يليه انعقاد الجلسة العامة الثانية للتوافق على ما انجزته الفرق بصورة نهائية خلال الشهر على افتراض ان مدة الحوار قدتم تحديد ه بشهر قابل للتمديد في حالة الضرورة .

 

٦ _ وحيث تعتبر نتائج جلسات الفرق وكذا الجلسة العامة هي مصفوفة مخرجات الحوار التوافقية .

 

٧ _ و في السياق يتم التوافق على ٱلية ادارة الحوار منذ انطلاقة جلسته الاولى وحتى جلسته. الختامية .

 

٨ _كذلك يتم التوافق ايضا على لجنة مرجعية اشبه بهيئة قضائية سواء من بين قوام التمثيل او خارجه للفصل في اي اختلافات تحصل في جلسات الفرق او الجلسة العامة ويعتبر قرارها القول الفصل .

 

ان الحوار المفتوح الذي يفتقر لهذه الاسس والظوابط والشروط مجرد استهلاك للوقت. .

 

ناهيك عن كونه يسمح بحضور مشاريع التجزء ة والتفكيك الصغيرة ،

و استحضار الماضي والتمترس خلفه لغرض تصفية حسابات سياسية ، وربما تحو يله الى منصات للخصومة ، بدلا عن الحلول الممكنة القائمة على التنازلات و مصلحة الوطن الجنوبي اولا واخيرا …..