أخبار الجنوب

إقصاء المهرة واحتكار وزار الخارجية.. باكريت يهاجم سلطة الشرعية وهيمنة الإصلاح على المناصب السيادية

هاجم الشيخ راجح بن سعيد باكريت، محافظ المهرة السابق، ما وصفه بسياسات الإقصاء والتهميش التي تمارسها السلطة الحاكمة بحق أبناء المحافظات الجنوبية، متهمًا مراكز النفوذ في الشرعية اليمنية وحزب الإصلاح باحتكار المناصب السيادية والدبلوماسية لصالح شخصيات محسوبة على الجمهورية العربية اليمنية.

وقال باكريت، في تغريدة رصدها محرر شبوة برس، إن محافظة المهرة ما تزال محرومة من أبسط حقوقها في التمثيل السيادي والدبلوماسي، رغم مكانتها الوطنية، معتبرًا أن أبناء المهرة يُعاملون كمواطنين من الدرجة الأخيرة في مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن وزارة الخارجية ظلت منذ عام 2016 خاضعة – بحسب وصفه – لهيمنة شخصيات محسوبة على حزب الإصلاح، في وقت لم تحصل فيه المهرة على أي تمثيل حقيقي داخل السلك الدبلوماسي، رغم صدور عشرات قرارات التعيين خلال السنوات الماضية.

وأضاف أن شعارات “حكومة الكفاءات” و”الشراكة الوطنية” سقطت أمام واقع التمييز المناطقي والإقصاء السياسي، مؤكدًا أن ما يحدث يعكس اختلالًا عميقًا في بنية السلطة، وتغليبًا للولاءات الحزبية ومراكز النفوذ على حساب العدالة والمواطنة المتساوية.

وتساءل باكريت عن الجهات التي تقف وراء استمرار بعض السفراء والمسؤولين في مواقعهم منذ سنوات، ومن يحمي هذا النفوذ، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لمبادئ الدولة والقانون والدستور، وتعزز حالة الاحتقان والغضب في المحافظات الجنوبية.

وأكد أن استمرار تهميش أبناء المهرة وبقية محافظات الجنوب لن يؤدي إلا إلى اتساع حالة الرفض الشعبي، مشددًا على أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، وأن صوت المهرة سيظل حاضرًا في مواجهة سياسات الإقصاء والتمييز.