أخبار الجنوب

من قلب الركام إلى هيبة النظام.. حكاية القائد الذي لم ينتظر الإمكانيات..

*من قلب الركام إلى هيبة النظام.. حكاية القائد الذي لم ينتظر الإمكانيات…*

القائد الفذ اللواء الدكتور العاطف ..
سيادة الوكيل اللواء ركن د. عاطف قائد ..
وكيل وزارة الداخلية لقطاع المالية والموارد البشرية…
يا من وضعت اللبنات الأولى في جدار الوطن حين اهتزت الأركان، وصنعت المستحيل في أحلك الظروف وأصعب المنعطفات لم تكن ممن ينتظر توفر الإمكانيات ليعمل بل كنت أنت “الإمكانية” التي بفضله تحولت العدمية إلى بناء، والنقص إلى وفرة والشتات إلى مؤسسة أمنية صلبة يشار إليها اليوم بالبنان…
إن ما حققتموه في دهاليز وزارة الداخلية ليس مجرد مهام وظيفية بل هي ملاحم وطنية جنوبية سطرتموها بجهدكم الدؤوب بهيكلة للموارد وإعادة ترتيب البيت الداخلي (بشرياً ومالياً) وفق أسس علمية حديثة واختصاصكم الأكاديمي لتستعيدوا هيبة النظام الأمني والعمل بروح المؤسسة وترسيخ الانضباط الإداري كنهج لا يتجزأ وحرصكم الأبوي والمستمر على متابعة الحقوق للقطاعات الأمنية وكذا فقداء وشهداء وجرحى منتسبي الامن لتأمين مستقبل عائلاتهم…
فما ميز جهدكم هو الحداثة والعصرنة والتطوير التقني وإدخال الأنظمة الأمنية الحديثة لمواكبة العصر وتحقيق الريادة الأمنية وبدايتكم الفاعلة للتحرك بالوزارة نحو المؤسسة التي يشار إليها بالبنان مستقبلاً…

وكيلنا دكتورنا الصنديد ، لقد أثبتم بالدليل القاطع أن “رجل الدولة” الحقيقي هو من يمتلك مزيجاً نادراً من صرامة القائد وحكمة الأكاديمي وإخلاص المناضل وإن إرادتكم لم تعرف الانكسار ونزاهتكم ظلت منارة تضيء دروب العمل الأمني الشريف كما عرفناكم عن قرب …
ختاماً.. دمتم لنا فخراً وسنداً ولوزارة الداخلية صمام أمان وللوطن الجنوبي ذخراً لا ينضب…
ونسأله تعالى أن يبارك في عمركم وعلمكم وعملكم وأن يسدد على طريق الخير خطاكم لتظلوا دائماً ذلك النموذج الملهم الذي يحتذى به في القيادة والنزاهة والتفاني..

سعدان مسعد قاسم
مدير عام الاعلام لحج