مدير عام الاعلام لحج “سعدان اليافعي” يكتب كيف أصبح بنك القطيبي الاسلامي الخيار الاول للملايين! بعد خمسة أعوام من التأسيس؟

*خمسة أعوام من تجاوز التقليدية ومسابقة العصر.. كيف أصبح “بنك القطيبي” الخيار الأول للملايين؟*
كتب – سعدان اليافعي
احتفت الساحة المصرفية والاقتصادية بالذكرى الخامسة لتأسيس “بنك القطيبي الإسلامي الشامل” وهي مناسبة لا تشكل مجرد رقم في التقويم، بل تجسد مسيرة حافلة بالإنجازات والتحولات الجوهرية في مفهوم الخدمات المالية والمصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية…
فمنذ انطلاقته الأولى قبل خمسة أعوام، استطاع البنك إثبات حضوره كأحد أبرز أعمدة القطاع المصرفي، متبنياً رؤية استراتيجية ترتكز على تقديم حلول تمويلية مبتكرة، ودعم الشمول المالي، والمساهمة الفاعلة في التنمية وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين…
ونحن في عالم يتجه بسرعة نحو العصر الرقمي، نجح بنك القطيبي في إحداث قفزة نوعية عبر الاستثمار المتواصل في البنية التحتية التكنولوجية وتطوير منظومة مصرفية متكاملة، وأطلق البنك حزمة من الحلول الرقمية الآمنة والسلسة مثل تطبيق “القطيبي لحظات”، وخدمة “حاضر”، ومحفظة “القطيبي شلن”، مما مكن آلاف العملاء من تنفيذ معاملاتهم بسرعة وأمان من أي مكان….
وقد ورافق هذا التحول الرقمي انتشار جغرافي متسارع تجاوز الطرق التقليدية التي يعتمدها القطاع المصرفي، حيث شهدت السنوات الخمس الماضية افتتاح عشرات الفروع ونشر نقاط الخدمة وشبكات الصراف الآلي (ATM) على مدار الساعة في العاصمة عدن والمحافظات المجاورة، ولم تقف طموحات البنك عند الحدود المحلية، بل امتدت نحو العالمية من خلال إصدار بطاقات “ماستركارد” الدولية، وبناء شراكات استراتيجية مع بنوك ومؤسسات مالية في السعودية، والإمارات، والكويت، والأردن، إلى جانب الربط مع شبكات التحويلات العالمية الكبرى مثل “ويسترن يونيون”….
ولم تقتصر إنجازات البنك على الجانب التقني، بل وضع في مقدمة أولوياته التنمية المستدامة ودعم قطاع الأعمال، لاسيما تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة عبر صيغ تمويلية إسلامية متنوعة (كالمرابحة، والمشاركة، والقروض الحسنة) وساهمت هذه الخطوات في تمكين العشرات من الشباب وصغار المستثمرين وتحويل أفكارهم إلى مشاريع قائمة تعزز السوق المحلي وتوفر فرص عمل جديدة، فضلاً عن دور البنك الريادي في تسهيل صرف مرتبات موظفي القطاعين العام والخاص والمؤسسات الإنسانية بدقة وانسيابية…
كما حرص البنك على ترسيخ مسؤوليته المجتمعية من خلال رعاية الفعاليات والمؤتمرات العلمية، ودعم المبادرات الإنسانية والخيرية في مختلف المحافظات، مما جعله أقرب إلى تطلعات الجمهور وشريكاً أساسياً في تحقيق الشمول المالي للفئات التي لم تكن تصلها الخدمات المصرفية سابقاً…
كان خلف هذه الإنجازات تقف كوادر بشرية متخصصة في المجالات المصرفية والتقنية، استطاعت ترجمة الرؤية الاستراتيجية للقيادة إلى واقع ملموس، تحت إشراف مجلس إدارة برئاسة الشيخ سمير بن أحمد القطيبي، وإدارة تنفيذية بقيادة الأستاذ عبدالسلام الوردي ونائبه الأستاذ محمد القطيبي.
ومع طي صفحة العام الخامس وبداية مرحلة جديدة، ينطلق بنك القطيبي الإسلامي بثبات نحو آفاق أوسع، مستنداً إلى ثقة عملائه وشعاره “تمكين وأمان”، ليؤكد استمراره في التطوير، واستحداث المنتجات الاستثمارية، وبناء الشراكات التي تخدم الاقتصاد الوطني.
كل التوفيق لكل استثمار وطني حقيقي وناجح.
#سعدان_اليافعي



