مقالات

عن الرجال ومواقفهم.. شهادة حق في سيادة المحافظ عبدالرحمن_شيخ

لحج الغد / بقلم …وضاح عبد الله الناخبي …

​في السياسة وفي إدارة الشأن العام، المواقف هي التي تكشف معادن الرجال. لطالما آثرت الصمت وعدم الكتابة عن بعض الشخصيات الوطنية وهي في سدة المسؤولية، وذلك كي لا يُفهم موقفي على أنه “تقرب” أو بحث عن مصلحة أو وظيفة، فما بيني وبين الله في تقدير الرجال هو أسمى من لغة المصالح.
​لكن، ما دفعني اليوم لكسر هذا الصمت هو تلك الحملات الإعلامية والممنهجة التي نراها اليوم تستهدف الأخ المحافظ “عبدالرحمن شيخ الصبيحي”

*​أروي* *لكم* *موقفاً* *لا* *ينسى* *بالنسبه* *لي* :
أثناء تواجدنا في الرياض، وضمن مشاورات “الحوار الجنوبي-الجنوبي”، قبل عدة أشهر كنا في لقاء بفندق “فوكو” بعد صلاة المغرب. كنت في مكالمة هاتفية مع صديق كان يفترض أن يكون معنا، لكنه اعتذر لارتباطه بلقاء آخر. وماهي الا لحظات حتى جاني اتصال أخبرني الصديق أن الأخ عبدالرحمن شيخ بجواره ويرغب في التحدث معي.
​وما إن بدأت الحديث معه حتى بادرني بكلمات أثلجت صدري؛ هنأته بالتعيين، وردّ عليّ بواجب الوفاء، مستذكراً والدي الفقيد -رحمه الله- ومستحضراً نضالاته وتضحياته، بل وذكر زيارته لنا في منزلنا قبل فترة وسؤاله عن أفراد الأسرة بالأسم . لم أجد في حديثه لغة “الاستعلاء” التي باتت للأسف سمة لدى الكثير من مسؤولي اليوم، بل وجدت شخصاً يقدر مواقف الرجال، ويحمل قلباً نقياً، ويضع التواضع نهجاً قبل السلطة.

الجميع يعلم – والقاصي والداني يدرك – حجم التركة الثقيلة وحجم الفساد المستشري الذي استلمه وزير الدولة سيادة المحافظ عبدالرحمن شيخ عند توليه المهام في العاصمة عدن.
إن استهداف الشخصيات الوطنية في مراحل مفصلية كهذه، وحرف بوصلة الرأي العام بحملات مدفوعة الأجر، ليس انتقاداً للأداء بقدر ما هو محاولة لعرقلة مسار التصحيح .
​إننا نؤمن بأن نقد الأداء حق مشروع، لكن استهداف الشخصيات التي تتحمل مسؤولية إدارة الشأن العام في أوقات الأزمات، وتعمل في ظروف بالغة التعقيد، هو أمر لا يخدم عدن ولا أهلها.

والوقوف إلى جانب المحافظ عبدالرحمن شيخ ليس دعماً لشخصه فحسب، بل هو دعم لاستقرار مؤسسات الدولة، ودعم لكل من يحاول أن يعمل بصدق لخدمة عدن.
​ثقتنا كبيرة في أن المخلصين سيظلون ثابتين في وجه هذه الحملات، وكل الدعم لكم في مهامكم الوطنية، فعدن تستحق منا جميعاً الصدق والمساندة.

نسأل الله العلي القدير أن يوفقه ويسدد خطاه لما فيه خير وصلاح للعاصمة عدن وأهلها.

وان يهيئ له البطانة الصالحة التي تعينه على الحق،
وان يوفق كل مخلص يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.