البزة العسكرية حين تكون شرفا لا قوة وظلم

“البدلة العسكريه حين تكون شرفا لا قوة وظلم.
لحج الغد / الاعلاميه امجاد باشاذي
إن تصل إلى سلم القيادة سواءً في المنظومة العسكرية أو الأمنية ليس بالأمر السهل ولا يمكن أن تحصل عليها بين عشية أوضحاها أو في غضون أيام أو تحصل عليها بمجرد تعيين بشخطة قلم أو من قبل وسيط أو مقرب رفيع في القيادة العليا كما يفعل بعض قيادات اليوم، لن تنال شرف القيادة إلا من تعب الميدان وغبار المعارك وعرك الزمان.
إن القيادة لم تكن يوماً منصباً للانتهازيين أو منطلقاً للعبث و تحويل ذلك المنصب إلى مادة لنهب المال العام أو الاستعلاء والتجبر على الضعفاء والمساكين وأخذ حقوق وممتلكات لا الناس الخاصة، كما يفعل بعض قيادات اليوم مقدمين صورة سلبية عن سيرتهم القيادية ، إنما هي نزاهة وتواضع وتحمل للمسؤولية..هذه هي حجر الزاوية لنجاح القيادة.
“إن ماحصل من أمر ضج مواقع التواصل الاجتماعي عن ماقيل حول قضية ابتزاز الفتيات الصغيرات في مناطق مختلفة من عدن ، واخرها حادثة ابتزاز فتاة المنصوره التي بثت حولها تسجيلات صوتيه كانت بينها وبين القائد مازن حازب قائد مكافحة المخدرات المعروف لدينا جميعا وحول التفاصيل التي نشرها الصحفي عادل الحسني ، نفاجئ اليوم بتصريح للقائد مازن بأنه برئ من كل هذه التهم المنسوبة لديه وان النيابه العامه قد أثبتت براءته بالادله والوثائق ، وان الفتاه التي زعمت بأنه قام بابتزازها تمكث اليوم وراء قضبان السجون كعقوبه لها وتكون عبره لمن اعتبىر
فهل ماسمعناه من تسجيلات صوتيه تمت بينها وبين القائد كانت مفبركه وادعاءات كاذبه تريد الفتاه بها تشويه سمعته بتحريض من الصحفي عادل الحسني ، ام كانت فعلا تسجيلات حقيقه والقضاء عندنا يحكم لصالح القوي ويلتهم الضعيف .
فالإرهاب والمخدرات وحماية المواطنين من أي انتهاكات ليست بالقضية السهله كم يعتقد البعص منا ،بل هي امانه ثقيله ترمى على عاتق بعض القيادات ويستهينون بها فلا ننكر وجود بعض القيادات الذين يجعلونا نحني الرقاب لهم تقديرا لمراعاتهم الامانه امان الله والشعب ، ويجعلنا بمجرد ذكرهم سواءا احياء منهم أم اموات نترحم على الأم التي أنجبتهم وهذا لأنهم وضعوا المسؤولية بين جفونهم بكل حرص شديد ودون ضجيج إعلامي.
فتحية لكل من كانت البدله العسكريه شرف له وجعلها وسام نصب عينيه، والخذلان لكل من جعلها ذريعه يضرب بها الضعفاء وينسى أن هناك الله القوي فوق كل الأقوياء.


