بنك القطيبي… اسم من ذهب في زمن الخوف على المال

لحج الغد /بقلم /الصحفي معين الصبيحي
في زمن كثرت فيه المخاوف حول أموال الناس ومدخراتهم، يبقى السؤال الأهم: أين أضع مالي وأنا مطمئن؟
الإجابة التي يرددها كبار التجار وأبناء السوق في الوطن هي: *”عليك وعلى القطيبي”*. فهو ليس مجرد بنك أو شركة صرافة، بل اسم ارتبط بالأمانة منذ عقود، وصار مضرب مثل في الثقة. فالقطيبي ليس خزينة أموال فقط، بل خزينة ثقة بناها رجل بأفعاله قبل كلامه.
فالقطيبي يمتلك اليوم رأس مال ضخم واستثمارات قوية داخل اليمن وفي السعودية ودول الخليج. وما ترونه من مشاريع له في الوطن ليس إلا جزءاً يسيراً من استثماراته الخارجية، وهذا يعطي المودعين ثقة بأنه بعيد عن الإفلاس بإذن الله
وقد عرف رجل الأعمال سمير القطيبي اليافعي* منذ زمن بالتدين والأمانة والصدق والوفاء. حتى أن بيته في لبعوس – يافع كان يُلقب بـ “بيت الأمانة”، فقد كان الكثير من أبناء يافع يضعون أموالهم عنده.
وأكبر دليل: رغم استثماراته الضخمة، هل سمعتم أحداً اشتكى منه أو قاضاه؟ هل أخذ أراضي الناس أو احتكر في تجارته أو ظلم أحداً؟ والله ما وجد منه أبناء الوطن إلا كل خير وصدق وأمانة.
فقد كان ومازال سباقاً في مشاريع الخير، ومنها
– *ترميم شارع السجن سابقاً في عدن*، والذي أصبح يُعرف اليوم بـ “شارع القطيبي”.
– *التبرع بربع مليار ريال يمني* لمشروع طريق باتيس – رصد – معربان، في موقف لن ينساه أبناء يافع.
– *دعم مستشفى عدن التعاوني الخيري* بمبلغ 10 مليون ريال سعودي لتجهيز المبنى.
وما ذُكر ليس إلا قطرة من مطرة.
هذا هو القطيبي لمن لا يعرفه. رجل جعل رأس ماله الحقيقي “ثقة الناس”، فربح الدنيا بسمعته وربح الآخرة بأعماله.
فإن كنت تبحث عن مكان تحفظ فيه مالك، أو شريك يدعم مشروعك، أو اسم تطمئن له وقت الشدة، فالأسماء كثيرة… لكن الثقة لها عنوان واحد وهو: القطيبي
ينطبق فيه قول الشاعر أبو تمام حين قال:
*_هُوَ البَحرُ مِن أَيِّ النَواحي أَتَيتَهُ
فَلُجَّتُهُ المَعروفُ وَالجودُ ساحِلُه
كَريمٌ إِذا ما جِئتَ لِلخَيرِ طالِباً
حَباكَ بِما تَحوي عَلَيهِ أَنامِلُه
وَلَو لَم تَكُن في كَفِّهِ غَيرُ نَفسِهِ
لَجادَ بِها فَليَتَّقِ اللَهَ سائِلُه_



