مقالات

الأوقات العصيبة تتطلب قيادات حكيمة شباب تبن تستنجد بالفريق محمود الصبيحي لاستعادة اراضيهم

 

لحج الغد /مقال بقلم جلال السويسي

في زمن تتشابك فيه التحديات بقدر ما تعلو فيه الأصوات المطالبة بالعدالة والمساواة يبرز دور القيادات الحكيمة التي تعرف كيف تستمع لمشاكل شعبها وتعكس همومهم وتطلعاتهم ومن بين تلك الشخصيات يجد المرء الفريق محمود الصبيحي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي والذي يمثل نموذجاً يُحتذى به في تواضعه واهتمامه بمصالح المواطنين.

حقيقة اقولها وليس تزلفاً كما يظن مرضى النفوس بل أنا ممن كان عندي رد التواضع والاخلاق والشجاعة ..

ففي مساء أمس الثلاثاء تلقيت رسالة من مكتب الإعلام بلحج من الأخت بنت الفقية نائب المدير محملة بأصوات الشباب من أبناء تبن الذين يناشدون الفريق الصبيحي للتدخل بشأن أراضيهم .. فقد أُبلغوه بأنهم منتفعون بعقود رسمية لكنهم تعرضوا لنهب أراضيهم من قبل بعض الهوامير حسبما ورد في رسالتهم وكأنها صرخة ألم وجع يدعو إلى الإنصاف والعدل.

لقد كانت لحظة مميزة عندما قررت أن أنقل تلك الرسالة إلى الفريق الصبيحي وأرسلها له مع كلمات أساسية تعكس مصلحة المجتمع ..لم يمض سوى تسع دقائق وجاء رد الفريق كلمة واحدة: “علم”. وعلى بساطة تلك الكلمة تبرز عمقها ورحابة معانيها.

كلمة “علم” تعكس وعي الفريق واهتمامه إذ أن لفتة بسيطة كهذه تعكس استجابة سريعة لمشاكل المواطنين إنها تعني أن هناك آذانًا صاغية وأن هناك قلوبًا تعي ما يدور حولها ووعودًا بانتهاج خطوات إيجابية نحو الحل هذه الكلمة تمثل الأمل والثقة في أن هناك من يراقب ويقلق بشأن الصالح العام.

الفريق محمود الصبيحي ليس مجرد قائد عسكري بارز أو سياسي مُخضرم بل هو رجلٌ يتمتع بمكرمات الإنسانية والتي لا تعترف بالمناطقية أو التفريق بين أبناء الوطن . فعندما يقوم شخص مثله برفع صوته للجميع خارج أسوار المنطقة أو المدينة فإنه يسلط الضوء على مفاهيم الأخوة والوحدة ويشجع على العمل الجماعي نحو مستقبل أفضل.

في هذا السياق إن نموذج الفريق الصبيحي يجب أن يُحتذى به من قبل جميع القادة . فهو يذكرنا بأنه في كل مرحلة من مراحل الحياة يتطلب الأمر تواضعًا ومواقف إنسانية للنهوض بالمجتمعات .

لذلك .. نستطيع أن نطمح إلى قادة يتسمون بالإنسانية ويعملون على تحقيق العدالة الاجتماعية بعيدًا عن الأجندات الذاتية.

ختامًا وليس بأخير الفريق محمود الصبيحي يُظهر كيف يمكن للتواضع والإنسانية أن تكون سبيلاً للتغيير .

بأن تكون كلمتك قوية حتى لو كانت مختصرة تساوي عملاً عميقًا يجسد إنسانيتك وعلينا جميعًا أن نكون مثاله لنساهم في بناء وطن يتسع للجميع وطن يعيش فيه أبناؤه بكرامة وعدل.