أخبار المحافظاتتقارير وتحقيقات

فيما يراه مراقبون محاولة لعودة نشاطه في الجنوب …استهجان شعبي واسع باحتفالية حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه في الصبيحة

فيما يراه مراقبون محاولة لعودة نشاطه في الجنوب …استهجان شعبي واسع باحتفالية حزب الإصلاح بذكرى تأسيسه في الصبيحة

تقرير خاص/لحج الغد

في ظل احتقان سياسي يشهده الجنوب وتصعيد اعلامي لتحالف حوثي اخواني لمهاجمة المجلس الانتقالي الجنوبي وقياداته وقواته بنشر الاشاعات وفبركة الأخبار المغلوطة والكاذبة.
وفي ظل حراك سياسي يقودها المجلس الانتقالي وتوجه مفصلي لفرض مرحلة جديدة من التمكين والسيطرة تجلى ذلك بالقرارات التاريخية التي أصدرها الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وماقابلها من هستيريا وجنون اعلامي حوثي اخواني وتحريض علني بطابع ديني من بعض من يسمون أنفسهم مشائخ تتبع حزب الإصلاح الإخواني لمواجهة المجلس الانتقالي وقياداته وقواته ..
ترجم ذلك التحريض والحملة على أرض الواقع بتحرك أنصار حزب الإصلاح المتلاشي والمكنمش بفعالياته في الجنوب منذ ظهور ثورة الحراك الجنوبي ثم تبعها مرحلة تحرير الجنوب عام 2015م.

مصادر في الصبيحة أكدت أن حزب الإصلاح في مديرية طورالباحة نظم احتفالية كرنفالية بذكرى تأسيس الحزب أقيمت فعاليتها في مقر الحزب .
وافادت تلك المصادر أن تلك الفعالية دعت لها قيادة الحزب والاعضاء البارزين المؤدلجين بدعوة اتسمت بالسرية ودون أي إعلان مسبق.

قناة سهيل وبلقيس المعادية للجنوبيون والتي تقود إلى حملة اشاعات كاذبة وتحريض جلي ضد المجلس الانتقالي وقياداته بزعمها الكاذب عن لقاءات واجتماعات بين وفد اسرائيلي مع قيادات انتقالية وبواسطة قناة سهيل حسب مصادرنا بللصبيحة قد قامت بتغطية تلك الفعالية لغرض اظهار فعالية وحضور الحزب في الصبيحة مجدداً بعد أن اختفت فعالياته في كل مناطق الجنوب عامة ومديريات محافظة لحج خاصة .

سياسيون ومتابعون في الصبيحة يرون أن عودة الإصلاح لإقامة مثل هذه الفعالية بعد أن كان شبه محضور عنها نتيجة الغضب الشعبي الجنوبي ضد حزب الإصلاح الاخواني نتيجة ماتسبب من مآسي وأصدر فتاوى دينية تجيز قتل أبناء الجنوب في حرب صيف 94م ومشاركته في قتل أبناء الجنوب ومخططاته لؤاد ثورة الحراك الجنوبي السلمي وتجييش مليشاته بعد سحبها من جبهات القتال مع الحوثي وتوجهها إلى العاصمة عدن بغزوتهم التي سموها غزوة خيبر، لهي مؤشر على محاولة استعادة نشاطهم السياسي من مناطق الصبيحة بدعم من قوى عسكرية موالية لهم منخرطة قواتها ضمن قوام الحملة الأمنية التي انتشرت في مناطق الصبيحة والمعروفة بقوات العمالقة الجنوبية والتي أتت بتوجيهات قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس عيدروس ونائبه ابو زرعه المحرمي

وتساءلت تلك الاوساط عن جرئة حزب الاخوان عن إقامة تلك الاحتفالية أو الندوة وتغطيتها إعلامياً بقناة سهيل التابعة للاخوان في ظل وجود الحملة واستتاب الأمن والذي يعد استفزاز واضح لأسر الشهداء والجرحى وتضحيات أبناء الجنوب عامة وابناء الصبيحة الذين سطروا اعظم الملاحم البطولية في كل الجبهات ودور أبناء الصبيحة في مواجهة تهديدات مليشيا الحشد الشعبي ومايسمى محور طورالباحة الاخواني في تعز لاقتحام العاصمة عدن قبل حوالي ثلاث أو اربع سنوات مضت.

أوساط شعبية قبلية وشبابية ومدنية ومنظمات مجتمع مدني في طورالباحة عبرت عن استيائها الشديد موجهين دعوتهم إلى الجهات المعنية في الحملة الأمنية وقيادات المجلس الانتقالي ممثلة بالشيخ عبدالرحمن جلال الامين العام للمجلس الانتقالي وبصفته القبلية شيخ مشائخ الصبيحة إلى وقف هذا الاستفزاز التي تقوم بها قيادات الاخوان بدعم من قيادة الحزب في الخارج المناوئين لأبناء الجنوب.