وزير دفاع باكستان: حان الوقت لتفعيل اتفاق مكة إثر تصاعد هجمات الحوثيين

وزير دفاع باكستان: حان الوقت لتفعيل اتفاق مكة إثر تصاعد هجمات الحوثيين
لحج الغد «الأيام» غرفة الأخبار:
قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، إن الوقت قد حان لتنفيذ اتفاق مكة وذلك في ظل التصعيد الأخير في هجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين) باتجاه السعودية.
وأكد الوزير في تصريحات أدلى بها لقناة “جيو” المحلية، أن التزام إسلام آباد بحماية السعودية والأماكن المقدسة يبقى قائما ومستمرا، موضحا أن هذه الحماية تشكّل واجبا أخلاقيا وعقائديا تلتزم به باكستان حتى في غياب أي اتفاقية رسمية، وليست مرهونة بوجود اتفاق مكة من عدمه.
وكشف الوزير الباكستاني أن إسلام آباد نقلت رسالة سعودية إلى طهران، تعكس المخاوف المتصاعدة إزاء الهجمات التي تشنها قوات الحوثي.
وبخصوص موقف إيران من هذا التصعيد، استبعد الوزير أن تُقدم طهران -كدولة- على دعم الحوثيين بشكل يفضي إلى فتح جبهة حرب جديدة في المنطقة.
وأضاف الوزير أن باكستان ستواصل بذل جهودها الرامية إلى الحيلولة دون اتساع رقعة الصراع وامتداده إلى جبهات إضافية.
ومن جانبها، أعربت وزارة الدفاع التركية عن إدانتها لهجمات الحوثيين على السعودية.
وفيما يتعلق باتفاق مكة، بينت الوزارة أن التحالف يستند إلى الدفاع والردع الجماعي، مؤكدة استمرار الجهود الرامية إلى إضفاء الطابع المؤسسي على التحالف.
وفي خضم المواجهات العسكرية بين الحوثيين من جهة والحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي، أمس الأربعاء، عن استهداف حوثي لمكة المكرمة مساء الثلاثاء.
وقال في بيان إن المملكة نجحت في اعتراض وتدمير مسيّرة معادية أطلقها الحوثيون قبل دخولها المجال الجوي المحظور لمكة المكرمة، واصفا ذلك بـ”العمل الشائن”.
وقد أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف -في منشور على منصة إكس- عن إدانته الشديدة لمحاولة “الهجوم الغادرة والشنيعة بطائرة مسيرة على الحرم المكي الشريف” داعيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والابتعاد عن حافة التصعيد.
وفي أغسطس الماضي وقّعت السعودية وباكستان وتركيا، في مكة المكرمة، “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” بهدف تعزيز الردع المشترك في مواجهة أي اعتداء، بحسب بيان مشترك.
وأوضح البيان أن الاتفاقية تنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجوما على جميعها، وذلك في إطار تعزيز أمنها وتوسيع مجالات التعاون الدفاعي بينها.
ووصف رئيس الوزراء الباكستاني -في ذلك الوقت- الاتفاقية بالتاريخية، مضيفا بأنها وُقعت في رحاب الحرمين الشريفين، وستكون درعا للسلام للأجيال القادمة، وجلب الرخاء للبلدان الثلاثة.



