
مناشدة لمحافظ لحج.. المستثمر الفتيحي ينتظر انصافه وتمكينه من تنفيذ مشروعه الصناعي
في ظل الحاجة الملحة لتنشيط الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة لابناء محافظة لحج، نناشد محافظ المحافظة الاستاذ مراد علي الحالمي وقيادة السلطة المحلية، الوقوف بجدية امام قضية رجل الاعمال والمستثمر صالح بن صالح الفتيحي، وتمكينه من استكمال مشروعه الصناعي لانتاج الحفاظات في مديرية تبن، باعتباره مشروعا استثماريا واعدا ومن المشاريع الاولى من نوعها في المحافظة.
وبحسب ما يوضحه المستثمر، فقد اصبح في موقف صعب نتيجة تعثر تمكينه من موقع المشروع، رغم امتلاكه الوثائق الرسمية اللازمة من مكتب الاشغال والاراضي بمحافظة لحج، ووجود توجيهات سابقة من محافظ لحج السابق اللواء احمد عبدالله التركي بشأن الارض والمشروع.
واللافت ان المستثمر الفتيحي اشترى منذ اكثر من عام جميع الماكينات والمعدات الخاصة بالمصنع، ولا تزال مخزنة دون تشغيل، فيما يدفع حاليا ايجار هنجر لتخزينها بمبلغ يصل الى 4 آلاف ريال سعودي شهريا، وهي كلفة مستمرة يتحملها المستثمر دون ان يرى مشروعه النور حتى اليوم.
وسبق ان جرى النزول مع المستثمر الى موقع الارض بحضور مدير عام مكتب الاعلام بالمحافظة سعدان ومدير عام مكتب الصناعة والتجارة سابقا عبدالرب الجعفري، بهدف معالجة الاشكالات وتمكين المستثمر من البدء في مشروعه، الا ان الموضوع لا يزال دون حل حاسم، بحسب افادة المستثمر.
ومن هنا تأتي المناشدة لمحافظ لحج وقيادة السلطة المحلية بسرعة النظر في الموضوع، والعمل على انجاز ما تبقى من الاجراءات والتنسيق مع الجهات واصحاب الارض، بما يضمن تمكين المستثمر من تنفيذ مشروعه وفقا للوثائق والاجراءات القانونية.
المستثمرون ورجال الاعمال هم رافد حقيقي للاقتصاد المحلي، ودعمهم وتسهيل امورهم لا يخدم شخصا بعينه، بل يخدم المحافظة وابناءها من خلال فتح المشاريع وتوفير فرص العمل والحد من البطالة وتحريك عجلة السوق.
المستثمر، صالح الفتيحي واحد من ابناء ردفان الذين اختاروا الاستثمار داخل محافظة لحج، وسبق له اقامة عدد من المشاريع والمنشآت، بينها مصنع للبلاستيك ومحطات وقود، وهو ما يجعل دعمه وتشجيع استثماراته مسؤولية مشتركة، خصوصا عندما يكون المشروع انتاجيا ويوفر فرص عمل لابناء المحافظة.
كما نأمل من محافظ لحج الاستاذ مراد الحالمي وقيادة السلطة المحلية ايلاء ملف المستثمرين اهتماما اكبر، وفتح الابواب امام المشاريع الجادة، وانجاز معاملاتهم بعيدا عن التعقيدات والتأخير، حتى تكون لحج بيئة جاذبة للاستثمار وليست طاردة له.
رسالتنا واضحة: المستثمر الذي جاء بماله ومعداته ليبني مصنعا ويوفر فرص عمل لابناء لحج، يحتاج الى تسهيل الطريق امامه حتى يبدأ العمل والانتاج، لا ان تبقى معداته مخزنة وخسائره تتزايد.
كل التقدير لمكتب الصناعة والتجارة بمحافظة لحج على متابعته للملف والنزول الميداني، والامل ان تتكامل جهود الجميع للوصول الى حل عادل وسريع ينصف المستثمر ويفتح الطريق امام هذا المشروع الصناعي المهم.
مروان الردفاني



