نجاح علمي فاعل.. مقاربة بيستموليجيا عند البروفيسور يحيى عبدالغفار حسان

لحج الغد / فيصل العامري
في المعرفة نحو الخلق والابداع، هناك معارف قيمية تتلازم قوانينها في استخلاص الحاجة البشرية للمساوقة المنصوصة، في غاية مدها لمنح الروافد عند تحريك الراكد، منها تمثلاً علميا ًفي الاستشراف لهذا الخزن الديناميكي و في مورده الوطني من عائدات العقول المؤهلة في تفاقمها ا العلمي العملي كدعوة بين الاعلى والاسفل هذا الخزن من موردات النبوغ والابتكار فيما يلبي عائدته لسوق العمل الوطني اليمني بتأكيد هذه الايداعات دوما في شراين الطاقة والابداع البشري
نحن ندلف لكلية العلوم الادارية في جامعة تعز فيتسامى التماهي بصيانية هذه الذات العارفة لمشتركات ابستملوجيا تصطلي في الريادة وخيالها المعماري
جثم هذا المبنى على بقيعة من الارض في منطقة حبيل سلمان جامعة تعز لكن هذه الباقعة العلمية في ثانوية الاكتشاف لاتسلم كل يوم من اصوات النجابة وصيحات المنجزات في توالد عدة واتجاهات في بنيتها المشرقة تمثلت كشارة على الانتصار في عالم الداخل لفضائات العقل المصون عند هذه الكفائات والخصيبة الدافقة من المؤهل باشتعالاته الاكاديمية لذات عليا حملت ناضمها الفلسفي العلمي العبقري هكذا هو الرائد في بحره المتدارك خاصيات نجدها في هذا السبك والرصف لقيادةالبرفسور الفذ يحى عبد الغفار حسان عميد كلية العلوم الادارية في جامعة تعز عضو الجمعية الاقتصادية العربية وناطقها لرسمي لها
تتواشجه روافد الابداع بين القول والفعل التعاركي ليوجد تصادم معرفي بين ظفتي هذا التعالق و نحو بينات الفعل الحقيقي وبين ماتشنفه اسماعك من مترعات ريانة بين السبك والرصف والكينونة في مايأمله ومأسبكه من رفد شبابه الطلاب في خبرتهالمتناهية وثوابتها الفلسفيةهنا تتصادم لرؤا الحقيقة للثابت الراهن والتحولي لصيحات العالم على هذه الاواصر المانحة جعل جامعة تعز جمانة الاشيا في مصاف الجامعات المتقدمة في العالم لتقدير وخلاصة الاستماع الى انها كلية العلوم الادارية منحا معرفيا من هذا المارد الذي دأب يوجد ملتقيات بالغاء المسافات بينه وطلبة الكلية في التشكل والريادة والابتكار رفد هذه النوعية الابداعية إنتاجا زاخرا قدر ماشهدته الساحة الاكادمية العربية كالمؤتمر الاقتصادي والتعافي حلقت خوله نوارس الارض من اكاديمين وعلما اقتصاد من مشارب مختلفة
ان كلية العلوم الادارية في تعز مأن تلِجها في احاطة التوجه العلمي نحو ماهو ملحوظ تسبقك هذه الكفائة العلمية من قائدها بماجبّل معارفية الصورة في تحقيق الكفائة العلمية من مداميك ناضمة بالانكشاف القيمي لرؤية هذه الميامين الشبابية التي جسد بها الدكتور حسان بخلاصة عبقريته الفذة كوشيجة صان المؤهلات المنتخبة في كياسة هذه النجابة في عاليها الثقافي العلمي بالصيرورة المتدفقة كقيمة ثايتة وايمانية نتج عنها صروح الامة من الكفائات الشبابية ودوحة متماهية له الفضل في كمال الانتاج بالكفائة روح وريحان
إنه الديناميك المتكئ على صروف هذا الدهر ليرفع المضامين التي تري هذه الدماء من الشباب اليمني بفكره العلمي فيستحضرني الدكتور يحي عبد الغفار حسان عميد هذه المدينة المثالية في مخرجاتها لفضائات العقل العلمي هو المشار بادواته الانتاجية نحو الفضيلة واستنتاج التاريخ ثمة تشابهات مع هذه الروعة العلمية ترامت محاكاتها للصورة لسالفه في العصر التنوير الاسلامي العربي عند عقل المسلمين عند قوله ابو العلا المعري
يرتجي الناس ان يكون لهم إماما
ناطقا في الكتيبة الخرساء
كذب الضن لإمام سوى العقل
مشيرا بصبحه والمساء
هناك العقل وهنا اليات فعله في الشواهد الكونية بالانتخاء لسُّلم الارتفاء والوثوب في كسر سكونيته الواقع الوبيل بتوالي سحائب هذه الافعال التصارعية
شكرا ايها القائد العلمي الفذ الخلوق السمح هذه من مزن الجباه العلمية باعتصار المستقبل وأفدتهم يوم يخرجون للعالم وهم بالكاد خبروها هذه الارض بروعة تفانيهم وتأهيلهم في عناق مع الشمس والعلوم الانسانية وبالاشعاع والنور والادارة بتحد كبير تعلق في جبّلة عقولهم الانتما والتلاحم في مقاربة تطورية انت كاهنها المرسل باسرار هذا العالم المجهول بنسيجه المكتبي العقل الشموخ للوطن الذي نهواه
*كاتب مسرحي صحفي من



