مقالات

حكومتنا الشرعية.. ما بين الكذب والتضليل

*حكومتنا الشرعية.. ما بين الكذب والتضليل*

 

لحج الغد ـ قلم: سامي الصغير*

 

سنوات طويلة ونحن ننتظر. ولم ننتصر

فهناك غياب لدولة ومؤسساتها الحكومية وحضور لتشكيلات المسلحة والفساد والواسطة والمحسوبية والمصالح الشخصية والمعاناة

فما الذي وجدناه؟

 

وجدنا كذب على هذا الشعب من قبل حكام وطننا

 

وجدنا خطابات إعلامية كاذبة وتصريحات نارية غير صادقة .

وجدنا غياب للرقابة والمحاسبة وباتت المناصب الحكومية وكراسي المسؤلية تمنح ووفقاً للمصالح والمكاسب وصار كل مسؤول يبحث عن مصالحه في ضل غياب الرقابة والمحاسبة فمن يحاسب من ؟

فإذا الحاكم فسد فمن يصلح حال البلد؟

 

لقد انتهت امانة المسؤولية الملقاة على عاتق حكامنا

حيث وانهم يعيشون واولادهم في ارقى الفنادق بينما المواطنين الضعفاء والفقراء يبحثون عن لقمة عيش تسد رمق جوعهم والابطال الميامين يموتون جوعاً في المتارس والخنادق

 

إن ما وجدناه في هذه الحياة فقر ومعاناة واللامبالاة من قبل حكام وطننا .

ان ما وجدناه تضليل اعلامي ومديح بينما إنت يا وطني جريح ولم نجد بداخلك اي مسؤول صادقاً وصريح .

 

 

الفساد ينخر مؤسسات الدولة.. حكومة مفقودة ورواتب مقطوعة، وخدمات منهارة وانتصارات غائبة وبطون جائعة .

 

يا حكومتنا الشرعية..

إن الشرعية ليست ختم ولا علم ولا اعتراف دولي الشرعية هي أن تشعر الناس أنك القوي وانك دولتهم التي ينشودنها ويشعر المواطنين إن المسؤول والحاكم ذات

ظمير وإحساس..

 

كفانا تبريرات.. و كفانا خطابات نريد انتصارات وعليكم إن لا تردون اللوم على التحالف العربي وعلى المجتمع الدولي.

لان الناس تعبت. والوطن ينزف والتاريخ لن يرحم.فهل من يفهم؟

 

اننا وبدون إصلاح انفسنا من الداخل وبدون صدق مع الشعب، وبدون محاربة للفساد لن يصلح حال البلاد

وسيظل لانتصار حلم.. وسيظل الحوثي يتمدد.. وسيظل الشعب هو الضحية في هذه البلد

 

ولهذا السبب يا شعب يبدوا أن الانتصار على الحوثيين مستحيل لطالما ونحن مابين الكذب والتضليل

 

وإلى هنا وكفى والحليم من يفهم كلامنا. ولكم اطيب تحياتنا