أخبار الجنوب

*المسيمير في عهد الأستاذ جلال الحوشبي: من دوائر الإهمال إلى رحاب التنمية والبناء*

Img 20250902 102247 1~2
المسيمير / إعلام السلطة المحلية

في زمنٍ تتضاعف فيه التحديات وتشتد فيه الأزمات الإنسانية والإقتصادية، تبرز بعض الشخصيات القيادية كمنارات أمل تُعيد للعمل الحكومي هيبيته وللمواطن ثقته بمؤسسات الدولة.

وفي قلب محافظة لحج، تُقدم مديرية “المسيمير” نموذجًا حيًا وشاهدًا شاخصًا على ما يمكن أن تصنعه الإرادة المخلصة والقيادة الحكيمة، المتمثلة في مدير عام المديرية الأستاذ جلال محسن فضل الحوشبي.

ومنذ لحظة أداء الأستاذ جلال الحوشبي اليمين وتوليه مقاليد الإدارة المحلية في المسيمير، لم تكن مهمته مجرد شغل موقع تنفيذي، بل كانت تدشينًا لمرحلة جديدة عنوانها “البناء والتنمية وتجاوز الركام”.

وبفضل رؤيته الشاملة وإدارته الميدانية، تحولت المديرية خلال فترة وجيزة من منطقة تعاني نقصًا حادًا في أدنى المقومات الخدمية، إلى ورشة عمل مفتوحة تشهد نهضة شاملة في مختلف القطاعات.

قيادة ميدانية ومناقب قيادية فريدة

يُجمع أهالي المسيمير وأبناؤها على أن الأستاذ جلال الحوشبي يمثل نمطًا فريدًا للقيادة القريبة من هموم الناس، فلم يرتكن إلى مكاتب الإدارة المغلقة، بل اعتمد “سحر التواجد الميداني” وسيلة لمعاينة احتياجات المواطنين ولمس معاناتهم عن قرب، حيث تتجلى مآثره ومناقبه الإنسانية والعملية في الباب المفتوح والأذن الصاغية إذ فتح أبواب مكتبه لكل فئات المجتمع، مستمعًا لشكواهم ومتلمسًا لاحتياجاتهم دون وساطة أو حواجز.

كما تمكن الأستاذ جلال محسن الحوشبي من إرساء قواعد الشفافية في إدارة الموارد وتوجيهها للمشاريع ذات الأولوية المباشرة للمواطن، بالإضافة إلى نجاحه في نسج علاقات وثيقة مع السلطة المحلية بالمحافظة والمؤسسات والمنظمات الدولية والمنظمات الإغاثية لتمويل مشاريع خدمية مستدامة لأبناء المديرية.

إنجازات ملموسة ونهضة شاملة في كافة القطاعات

لم تكن النهضة في المسيمير مجرد شعارات تُرفع، بل تُرجمت إلى أرقام ومشاريع ملموسة على أرض الواقع أحدثت فارقًا جوهريًا في حياة الأهالي ففي مجال المياه والصرف الصحي وقطاع الصحة والرعاية الاجتماعية، شهدت هذه القطاعات قفزات نوعية حيث جرى اعتماد وتنفيد عدد من المشاريع، ناهيك عن إعادة تأهيل عدد من المواقع الصحية في المديرية وتزويدها بالأنشطة الطبية، الأدوية والمستلزمات الحيوية، إلى جانب رفدها بالكوادر الصحية المتميزة بالتعاون مع المنظمات الداعمة، مما خفف عن المواطنين عناء السفر إلى عواصم المحافظات لتلقي العلاج، وفي قطاع التعليم وإيمانًا منه بأن العلم هو القاطرة الحقيقية للتنمية، أولى الأستاذ جلال الحوشبي قطاع التعليم اهتمامًا استثنائيًا. تمثل ذلك في بناء وتأهيل الفصول الدراسية، والعمل على الحد من ظاهرة الاكتظاظ الطلابية، وتوفير المستلزمات وتجهيزات المدارس، وعمل جاهدا على استقرار العملية التعليمية بشكل لم تشهده المديرية منذ سنوات.

وفي قطاع الطرق والبنية التحتية، شهدت المديرية مشاريع شق ورصف وتأهيل العديد من الطرق والمسارات الحيوية التي تربط القرى بمركز المديرية، مما أسهم بشكل مباشر في تسهيل حركة المواطنين، ونقل البضائع والمنتجات الزراعية، وإنعاش الحركة التجارية بداخلها، علاوة على ذلك شهدت المديرية في عهد الأستاذ جلال الحوشبي مشروعان استراتيجيان وهما إعادة تأهيل وترميم وإصلاح مبنى المجمع الحكومي والقضائي في مركز المديرية وكذلك مجمع سوق الاسماك.

كما عمل مدير عام المديرية بتنسيق عالي المستوى مع الأجهزة الأمنية والعسكرية لترسيخ دعائم الأمن والإستقرار، وتأمين المنشآت العامة، وجعل المسيمير بيئة آمنة للمواطنين والمستثمرين والمنظمات العاملة على حدٍّ سواء.

نموذج للمسؤول الوطني المخلص

إن الإنجازات التي تحققت في مديرية المسيمير بمحافظة لحج لم تكن وليدة الحظ، بل كانت ثمرة جهود متواصلة، وإرادة لا تلين، وسهر دائم من الأستاذ جلال محسن فضل الحوشبي، لقد أثبت بفضل إدارته الحكيمة ونزاهته ورؤيته النافذة أنه نموذجٌ فريدٌ للمسؤول الذي لا يرى في المنصب إلا تكليفًا وأمانة ومسؤولية أمام الله والمجتمع.

وما تشهده المسيمير اليوم من نهضة وتطور ملموس ليس سوى بداية لمرحلة واعدة تضع هذه المديرية التاريخية في المكانة التنموية والخدمية التي تستحقها.