النقيب حسون المشالي.. نموذج للقائد المخلص في إصلاحية سجن “صبر

*النقيب حسون المشالي.. نموذج للقائد المخلص في إصلاحية سجن “صبر”*
لحج الغد – خاص
في زمن نحتاج فيه إلى القدوة والعمل بصمت تبرز أسماء تفرض احترامها على الجميع ليس بالمنصب بل بالأثر الملموس الذي تتركه ،ومن هذه الهامات الجنوبية المخلصة يطل علينا النقيب حسون المشالي (أبو محمد) مدير السجن المركزي بـ “صبر”، ليقدم درساً في الإخلاص العملي والنزاهة وتجاوز التحديات.
لم يمضي على تسلم النقيب المشالي مهامه عام واحد حتى تحول السجن من مبان مدمرة ومتهالكة تفتقر لأبسط المقومات إلى مرفق يحترم كرامة النزلاء ويجسد هيبة الدولة فبينما كان السجن سابقا يفتقر حتى لوسائل التهوية البسيطة استطاع بجهود حثيثة تحقيق قفزات نوعية ..
في البنية التحتية والخدمات وتركيب منظومات طاقة تعمل على مدار الساعة تبليط العنابر وتجهيزها بفرش جديدة… وكذا الرعاية الصحية والإنسانية واستحداث صيدلية متكاملة وتوفير طبيب للإسعافات الأولية ..
كما تحرك بعلاقاته وتواصلاته ونشاطه لانشاء سجن خاص للنساء وآخر للأحداث، وتجهيز مسجد الإصلاحية… وتجهيز مقر للمحكمة داخل السجن لتسهيل الإجراءات القانونية…
وكذا واصل الجهد في تشجير مساحات السجن، وبناء مكاتب إدارية متكاملة تعمل بآلية مؤسسية منظمة…
ما يثير الإعجاب في تجربة “أبو محمد” هو اعتماده على “النزاهة” كمحرك للتنمية فعلى الرغم من الميزانية الضعيفة والمرصودة للسجن، استطاع كسب ثقة التجار ورجال الخير بصدقه وشفافيته لم يطلب مالاً لنفسه بل كان يوجه الدعم العيني (حديد، بلاط، مواد كهربائية) مباشرة لإعمار السجن، مما جعل من المنشأة “وردة” في جبين المحافظة…
لم يكن الطريق مفروشاً بالورود فقد واجه النقيب المشالي محاولات بائسة من عصابات التخريب وشبكات الضلال التي سعت لتعطيل مسيرة الإصلاح لكنه مضى ثابتاً، مستمداً قوته من إيمانه بواجبه الوطني ومن حب الناس والشرفاء من حوله…
ختاما إن الكلمات لتعجز ويجف حبر القلم قبل أن نوفي هذا الرجل حقه تحية إجلال لهذا الشامخ الذي أثبت أن المسؤولية أمانة وليست وجاهة ومحسوبية ،،،
سر وعين الله ترعاك يا أبا محمد، وفقك الله لكل خير ودمت ذخراً للوطن الجنوبي …



