أخبار لحج

في عرس عبدالله احمد البكري بمنطقة الربوة بردفان كتبت هذه العبارة على بنر : “من أجل سلامة الجميع.. يمنع إطلاق الأعيرة النارية في عرس ابننا، شاكرين حضوركم ومشاركتكم أفراحنا

ردفان/ خاص

Img 20260417 123110 1
في يومٍ تكلل بالبهجة، وازدان بروح المسؤولية الوطنية والمجتمعية، سطّر الأخ محمد أحمد طالب البكري وأولاده ملحمةً جديدة في الوعي الحضاري، وذلك تزامناً مع زفاف نجلهم الشاب “عبدالله” في منطقة الربوة، يومنا هذا الجمعة ١٤ فبراير.
لقد تجلت أسمى معاني الرقي الإنساني حين ارتفع “البنر” ليحمل رسالةً هي في جوهرها عهدٌ وميثاق:
“من أجل سلامة الجميع.. يمنع إطلاق الأعيرة النارية في عرس ابننا، شاكرين حضوركم ومشاركتكم أفراحنا.
إن هذه الدعوة ليست مجرد جملة عابرة، بل هي ثورة بيضاء ضد عبث السلاح الذي طالما حول الأعراس إلى مآتم، وهي تجسيد حي لـ:إعلاء المصلحة العامة بتقديم أمن الناس وسلامة الأرواح على المظاهر الزائفة وغرس بذور الأمن في وجدان المجتمع، وتحويل الفرح من صخب الرصاص إلى أنس وامان.
ومن هذا المنطلق، نرفع القبعات إجلالاً لهذا الموقف المسؤول، ونخص بالذكر والشكر والتقدير المحامي وجدان محمد أحمد (مدير مكتب الشهداء والجرحى ورئيس قسم الشهداء في انتقالي ردفان)، الذي يقدم دائماً دروساً في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وحماية الأرواح، مؤكداً أن الفرح الحقيقي هو الذي لا يُكدره خوفٌ ولا تؤرقه رصاصة طائشة.
إلى العريس الغالي “عبدالله”:
بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير.
هنيئاً لكم هذا العرس، وهنيئاً لكم هذا الرقي. لقد برهنتم أن الكرم ليس في صخب الرصاص، بل في حفظ الأنفس وإكرام الضيف بالأمان.
دامت دياركم عامرة بالأفراح المسالمة، والتهاني موصولة لكل من شارك ودعم هذا النهج الحضاري الأصيل.