مسؤول حكومي ، وكيل بوزارة العدل يوجه رسالة مفتوحة لقيادة المملكة العربية السعودية مؤكداً على عمق التحالف الاستراتيجي وأهمية الشراكة مع الجنوب…

مسؤول حكومي ، وكيل بوزارة العدل يوجه رسالة مفتوحة لقيادة المملكة العربية السعودية مؤكداً على عمق التحالف الاستراتيجي وأهمية الشراكة مع الجنوب…

لحج الغد – عدن – خاص
أصدر وكيل وزارة العدل، الأستاذ علي محمد مديد، رسالة مفتوحة موجهة إلى قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، عبر فيها عن تطلعات ورؤى النخب الوازنة في الجنوب، مسلطاً الضوء على محورية الشراكة الاستراتيجية في مواجهة التحديات الإقليمية والأمن القومي المشترك.
وأكد وكيل وزارة العدل في رسالته أن أبناء الجنوب العربي أثبتوا ميدانياً كونهم الحليف الأكثر ثقة وحماساً وقرباً للمملكة في مواجهة المد الفارسي، مشيراً إلى الإنجازات الميدانية الكبيرة التي حققوها في وقت قياسي وبأقل تكلفة مقارنة بالمسارات الأخرى.
وفي ذات السياق، أوضح الأستاذ علي مديد أن الإخفاقات التي شهدتها بعض جبهات الشمال تعود لأسباب تتعلق ببعض القيادات الحزبية التي انشغلت بخدمة أجندات حزبية ضيقة على حساب المصلحة الوطنية، مع حفظ التقدير والاحترام لكل الشرفاء والمخلصين المقاومين في الشمال.
ودعا وكيل وزارة العدل المعنيين بالملف اليمني إلى ضرورة ترميم الأخطاء والثغرات التي رافقت مسيرة السنوات الماضية، وجبر الضرر بروح المسؤولية والأخوة الصادقة، فضلاً عن أهمية الفصل التام بين العلاقات والصداقات الشخصية وبين المقتضيات الحقيقية للمصلحة الاستراتيجية وأمن المملكة القومي.
واختتم وكيل وزارة العدل رسالته بالتأكيد على أن الجنوب سيظل الدرع الحصين والسند المتين، مجدداً الدعوة لإنصاف تطلعات شعب الجنوب وحقه المشروع في تقرير مصيره، ومبتهلاً إلى المولى عز وجل أن يحفظ قيادة المملكة وشعبها وأن يوحد صفوف الأمة..
وجاء نصها :
إلى الإخوة الكرام في قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة – حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن أنقل لكم ما يدور ويفكر فيه الغالبية من النخب الوازنة في الجنوب، وهو خلاصة ما لمسته عن قرب في مجالسهم ومواقفهم.
لقد أثبتت الوقائع على الأرض أن أبناء الجنوب العربي هم الحليف الأكثر ثقة وحماساً وقرباً للمملكة في مواجهة المد الفارسي وأعوانه، وقد قدموا انتصارات حقيقية على الأرض في وقت قصير وبأقل تكلفة.
ونؤكد مع احترامنا وتقديرنا للكثير من المخلصين من إخواننا في الشمال الذين يقاومون بكل ما يستطيعون، أن من خذلهم هم كثير من قياداتهم الذين يعملون لأحزابهم وليس لوطنهم، وهذا ما أطال أمد الحرب وأعاق الحسم.
ونحن إذ نؤكد تمسكنا بهذا التحالف المصيري، لا ننكر أنه حدثت أخطاء من هنا وهناك خلال مسيرة السنوات الماضية، ونرى أنه قد آن الأوان لترميم تلك الأخطاء وجبر ضررها ومعالجة آثارها بروح المسؤولية والأخوة الصادقة.
ونرجو من الإخوة الكرام ممن بيدهم الملف اليمني أن يفرقوا بين علاقاتهم وصداقاتهم الشخصية مع بعض القيادات والشخصيات من اليمن بالشمال أو بالجنوب، وبين ما تؤكده الوقائع على الأرض وما تقتضيه مصلحة المملكة الاستراتيجية وأمنها القومي.
فالجنوب كان وسيظل الدرع الذي لا ينكسر والسند الذي لا يميل. ومايطلبه اليوم هو التاكيد على حق شعب الجنوب في تقرير مصير،،،
حفظ الله شعبنا العربي ونصره ووحد الله صفوف قيادته
أخوكم/
*علي محمد مديد*
وكيل وزارة العدل


