هل سيتم فعلاً تحرير الوطن ام إننا سنبقى على هذا الحال ولفترة من الزمن؟*
*هل سيتم فعلاً تحرير الوطن ام إننا سنبقى على هذا الحال ولفترة من الزمن؟*
لحج الغد*كتب : سامي الصغير*
سؤال يتردد بين اوساط ابناء البلد في ظل التحشيد والتهديد والوعيد مابين الحكومة الشرعية والمليشيات الحوثية والمعركة بدات تلوح في الافق .
فهل حان وقت الصدق؟
وهل سيتم فعلا وقولا إنها مليشيات الحوثي وتطهير الوطن ام اننا ستبقي على هذا الحال ولفترة من الزمن ؟
حيث وان تجربة السنوات الماضية
وحتى هذه اللحظة شكلت درساً بالغ التعقيد سياسياً وعسكريا وامنيا وقانونيا وخدماتيا بالنسبة للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وإقليميا.
حيث انهارت المؤسسات الحكومية في المحافظات المحررة …
وتم تغييب دور الاجهزه العسكرية والأمنية واستبدالها بتشكيلات مسلحة خارج إطار قانون وزارتي الداخلية والدفاع ولم يتم تطبيع الاوضاع..
وتم كذلك تهميش الكفاءات العلمية والكوادر الوطنية والاتيان بمن هب ودب ليحكم هدا الشعب المثخن بجراحات الحرب..
حيث عانت السلطة الشرعية من الشتات وفشلت في توفير ابسط الخدمات وفشلت في إثبات حضورها وفرض هيبتها لتتحول قراراتها إلى إجراءات شكلية تفتقر للمصداقية والشفافية وعجزت عن معالجة الانهيار الاقتصادي وتوحيد القرار السياسي واستبدلت المؤسسات الحكومية ذات الاهمية بتشكيلات مسلحة لم تخدم المصلحة الوطنية بل مصالحها الشخصية ..
ولنا في المجلس الانتقالي نموذجا صريحا للاخفاق وبدون زيفا او نفاق ..
حيث عكس اداء المجلس الانتقالي والتشكيلات المسلحة التابعة له خلال المرحلة الماضية وجها قبيحا للحكومة وزرع واقع ذات مواجع ولم يقدم مايريده الشعب وحالة السلب والظلم والنهب الذي خلفها في عدن تثبر العجب؟
إن اخطاء الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً خلال الفترة الماضية شي يثبر الاستغراب ولا ندري ما هي الاسباب ؟
ومن تلك الاخطاء آلتي ينبغي على الحكومة الشرعية تصحيحها والعمل بها مستقبلاً هي :
تصحيح واستعادة هببة الدولة ومؤسساتها الحكومية المختلفة واستدعاء الكوادر الوطنية المؤهلة سياسياً وعسكريا علمياً وعملياً لإدارة المرحلة المقبلة لان سياسية المرحلة الماضية غير مقبولة.
نعم إن سياسة المرحلة الماضية غير مقبولة وبكل شفافية ياحكام حكومتنا الشرعية
هكذا اقولها وبلغة فصحى .
حتى ولو كنت من الفقراء الذي ليس لهم صدئ .
فاذا نطق الفقير وقال صوابا: قالوا اخطات ياهذا وقلت ظلالا..
ولكن ما علينا ياحبيبي ما علينا نحن سنتكلم بالصدق وسنطالب بإصلاح اوضاع البلد حتى وإن لم نجد من يستجيب عزيزي القارئ الحبيب !
وحتى لا نخرج عن الإطار دعونا نطالب الملوك والامراء واصحاب السيادة والقرار بضرورة الانتصار على المليشيات الحوثية الكهنوتية والطائفية والمذهبية واستعادة الدولة المعترف بها إقليمياً ودولياً
وبناء مؤسساتها الحكومية ووفقاً للاطر والقوانين المعمول بها في الدول الاخرى.
اليوم يبدو اننا على اعتاب مرحلة جديدة لم تتضح ملامحها بعد في هذه البلد والشعب يترغب .
فهل تنتصر الحكومة الشرعية على المليشيات الحوثية في هذه الحرب؟
نامل ذاك لتنتهي المهالك والمعارك
ختاما اسال الله تعالى ان يصلح حال البلاد والعباد وان ينتهي الحرب والفساد والمعاناة والاحزان والكراهية والعنصرية والتهميش والاقصاء والفتن..
وإن يسود الامن والامان والاستقرار والعدالة والمساواة والازدهار والمحبة والاخاء ربوع وطننا باذن ربنا سبحانه وتعالى .
فهل نجد و نجتهد ونتحد ؟
وهل تعمل الحكومة الشرعية وبكل اجتهاد لتطهير البلاد ؟
فمن جد وجد ومن زرع حصد
ام اننا سنبقى على هذا الحال واللابد ؟
إن الامل يحذونا بانتصار حكومتنا الشرعية على المليشيات الحوثية الطائفية والمذهبية فلا تخيبون الظن ياحكام هذا الوطن وكفى ما مضى والحليم من يفهمنا . ولكم ختاما اطيب تحياتنا.
ودمتم برعاية الله وحفظه


