تقارير وتحقيقات

*الشيخ القائد محمد علي أحمد الحوشبي “أبو خطاب”.. أسد الحواشب وهامة الوطن الشامخة وقائد استثنائي لا يتكرر*

تقرير – محمد مرشد عقابيImg 20230503 143223

عندما نتحدث عن الرجال العظماء الذين يخلدهم التاريخ وتفخر بهم الأجيال، فإننا نتوقف بإجلال وإكبار أمام قامة وطنية باسقة، وهامة شامخة، ورمز من رموز النضال والفروسية والقيادة، إنه القائد الفذ والمناضل الجسور والفارس الشجاع المقدام، الأسد الهصور والجبل الشامخ الأشم، المحارب الصنديد والبطل المغوار، الشيخ القائد محمد علي أحمد الحوشبي “أبو خطاب” حفظه الله ورعاه وأعلى شأنه ورفع مقامه.

إن الحديث عن أبي خطاب ليس حديثاً عن شخصية عادية، بل هو حديث عن تاريخ ناصع، وسفر خالد من البطولة والفداء، عن رجل استثنائي فريد من نوعه على مر التاريخ، قل أن يجود الزمان بمثله، جمع الله فيه من خصال القيادة وصفات الريادة ما تفرق في غيره.

*قامة وطنية لها ثقلها ووزنها*

الشيخ أبو خطاب ليس مجرد شيخ قبلي، بل هو قامة وطنية وازنة، وهامة قبلية لها ثقلها الاعتباري والاجتماعي والوطني على امتداد خارطة الوطن عامة والحواشب خاصة، هو صوت الحكمة عند اشتداد الفتن، ورجل المواقف عند عزوف الرجال، وحكيم القوم وكبيرهم الذي يستمدون منه الرأي السديد والمشورة الصائبة. بفضل حنكته استطاع أن يكون صمام أمان لقبائل الحواشب، وجسراً للمحبة والإخاء، وركناً شديداً يأوي إليه الضعيف والمظلوم.

*سجل حافل بالمآثر البطولية الخالدة*

تشهد له كل جبهات ومواقع وميادين وساحات الوغى، تشهد له المتارس والجبال والسهول والفيافي والقفار، أنه كان في مقدمة الصفوف، لا يهاب الموت ولا يتراجع. فارسٌ لا يشق له غبار، ومقاتل صنديد عرفته ساحات الشرف ببسالته وإقدامه، مآثره البطولية خالدة في ذاكرة الأجيال، مسطراً بدمه وعرقه ملاحم العزة والكرامة دفاعاً عن الأرض والعرض والدين والوطن.

*رائد من رواد القيادة وفحل من فحول النضال*

إن الشيخ محمد علي أحمد الحوشبي هو رائد من رواد القيادة الحقيقية، وواحد من رجالها الأفذاذ على مر التاريخ الإنساني، وواحد من أبرز فحول النضال وجهابذة هذا الوطن وعظمائه الذين لا يتكررون، لم يكن يوماً طالب سلطة ولا باحثاً عن جاه، بل كان ومازال رجل المبدأ والموقف، يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

*مناقب لا تحصى وبصمات خالدة*

ما أعظم مناقبه وما أكثر بصماته القيادية والاجتماعية والوطنية والإنسانية والخيرية المشرقة!، ففي الجانب الاجتماعي، هو المصلح الذي لا يكل، يسعى لإصلاح ذات البين، ويجبر الخواطر، ويقضي حوائج الناس، يده ممدودة بالخير والعطاء، وقلبه مفتوح للجميع.

وفي الجانب الإنساني والخيري، فمواقفه تشهد له بالبذل والعطاء والكرم الحاتمي، لا يرد سائلاً، ولا يخيب قاصداً، سباق لفعل الخير، كريم النفس، عظيم العطاء.

وفي الجانب الوطني والنضالي والثوري، فهو الثابت الذي لا يتزح، والراسخ الذي لا يميل مع رياح المصالح. مواقفه الوطنية الثابتة الشجاعة والمشرفة هي نبراس يهتدي به الأحرار.

*سيرة عطرة ومسيرة مظفرة*

إنها سيرة عطرة حافلة بالبذل والعطاء والفداء والتضحية، ومسيرة مظفرة مكللة بأكاليل النصر، ومشوار مدجج ومفعم بالمحطات التاريخية الفاصلة والنجاحات والإنجازات على شتى الأصعدة والمستويات. كل محطة من محطات حياته هي مدرسة في القيادة والشجاعة والإيثار.

*النزاهة والاستقامة وروح التدين*

وفوق كل ذلك، يشهد له القاصي والداني بنزاهته التي لا تشوبها شائبة، واستقامته التي لا تميل، وأخلاقه الفاضلة النادرة، وورعه وزهده وتقواه. هو رجل دين غيور، يتحلى بروح وطنية وثابة قل نظيرها، يجمع بين قوة السيف وحكمة الشيخ وورع العابد وزهد الزاهد، في توليفة ربانية فريدة جعلت منه قدوة ومثالاً يحتذى به.

*القائد الملهم والعظيم*

إن الشيخ القائد أبو خطاب هو ذلك القائد الملهم والعظيم الذي قلما يجود به الزمن، قبس من نور، وشعلة من عطاء، وجبل من صبر، وبحر من حكمة. سيظل التاريخ يكتب عنه بمداد من ذهب، وستظل الأجيال تروي سيرته العطرة جيلاً بعد جيل.

حفظ الله الشيخ القائد محمد علي أحمد الحوشبي أبا خطاب، وأطال في عمره، وأبقاه ذخراً وفخراً للحواشب خاصة وللوطن عامة، ومتعه الله بالصحة والعافية والعزة والرفعة، اللهم آميين يارب العالمين.