القيادي محمود عادل الحوشبي يعزي في وفاة المأذون الشرعي القاضي ناصر مهدي عبداللطيف
المسيمير – خاص
بعث رئيس حلف أبناء الحواشب، رئيس نادي شباب المسيمير الرياضي بمحافظة لحج القيادي محمود عادل عباس الحوشبي، برقية عزاء ومواساة إلى نائب رئيس الدائرة المالية لحلف أبناء الحواشب، أمين صندوق نادي شباب المسيمير خطاب ناصر مهدي في وفاة والده المأذون الشرعي القاضي ناصر مهدي عبداللطيف الذي وافته المنية اليوم بعد حياة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن.
وجاء في برقية العزاء:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: “مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” صدق الله العظيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن وعظيم الأسى، تلقينا نبأ وفاة الهامة الوطنية والاجتماعية المغفور له بإذن الله تعالى المأذون الشرعي القاضي ناصر مهدي عبداللطيف الحوشبي، الذي وافاه الأجل اليوم بعد صراع مرير وطويل مع المرض.
لقد فقدت مديرية المسيمير والحواشب خاصة، ولحج عامة، برحيله واحداً من رجالها الأوفياء وأعمدتها الصلبة، الذين أفنوا حياتهم في خدمة الدين والمجتمع.
وإننا إذ ننعى الفقيد، لا ننعى رجلاً عادياً، بل ننعى تاريخاً من العطاء والمواقف المشرفة، فقد كان رحمه الله منارة للعدل والإنصاف، عُرف بنزاهته واستقامته وصدعه بكلمة الحق، وكان ملاذاً للناس في عقود أنكحتهم ومعاملاتهم الشرعية، يؤدي أمانة القضاء الشرعي بكل إخلاص وورع.
كما كان رجل إصلاح اجتماعي من الطراز الأول، كرس حياته لإصلاح ذات البين وحل النزاعات والخلافات القبلية والاجتماعية، وحقن الدماء، ولم الشمل، وكان صوت الحكمة والعقل في أحلك الظروف وأصعب المنعطفات.
ويعد شخصية وطنية واجتماعية لها حضورها وثقلها، ساهم بفاعلية في خدمة قضايا منطقته وأبناء الحواشب، وكان سباقاً لفعل الخير، قريباً من الناس، متواضعاً، كريم الخصال، طيب المعشر، يشهد له القاصي والداني بحسن السيرة ونبل الأخلاق.
لقد كان الفقيد مدرسة في القيم والمبادئ، ورحيله خسارة فادحة لا تعوض، وترك فراغاً كبيراً في الساحة الاجتماعية والشرعية.
وعبر القيادي محمود عادل عباس في البرقية عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى عضو الهيئة الإدارية لنادي شباب المسيمير الرياضي نجل الفقيد خطاب ناصر مهدي وكافة أفراد أسرته، وإلى كل محبيه، مشاطرا لهم الحزن في هذا المصاب الأليم.
سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

