المستشار العسكري والأمني العميد ركن طماح : *يفتح النار على قوى التضليل: وصلوا للإفلاس الأخلاقي ويستغلون الاختراقات الأمنية لإسقاط الجنوب بعد عجز الرصاص! ويدعو للجو للقضاء ….*

المستشار العسكري والأمني العميد ركن طماح :
*يفتح النار على قوى التضليل: وصلوا للإفلاس الأخلاقي ويستغلون الاختراقات الأمنية لإسقاط الجنوب بعد عجز الرصاص! ويدعو للجو للقضاء ….*
لحج الغد – عدن
أكد المستشار العسكري والأمني، العميد ركن أحمد طماح، أن القوى المعادية للجنوب وصلت إلى حالة من “الإفلاس القيمي والأخلاقي” بعد فشلها الذريع في إسقاط الجنوب بالقوة العسكرية، أو عبر أساليب الترغيب والترهيب والحملات الإعلامية المضللة…
وأشار العميد طماح، في مقال مطول. بصفحته على منصة الفيس بوك ميتا، بأن هذه الأطراف باتت تتحدث باستعلاء مرضي وجرأة مبالغة أخرجتهم عن دائرة السوية الإنسانية، لافتاً إلى أنهم يحاولون ارتداء ثياب الواعظين والظهور بمظهر الحرص على قيم المجتمع وإنصاف المظلومين، بينما حقيقتهم تكشف سعيهم الحثيث لتحطيم صرح القيم وتشكيك الناس في أخلاقهم ومعتقداتهم، مخالفين بذلك كتاب الله وسنة رسوله الكريم التي تحرم الظلم وتؤكد أن “الظلم ظلمات يوم القيامة”….
وأوضح المستشار العسكري والأمني أن الأخطاء والتجاوزات تحدث في كل بلدان العالم وليس في الجنوب فقط، مؤكدًا أن هناك أجهزة مختصة تقوم بدورها في حل هذه المشاكل مضيفاً بأن بانه اذا لم تكن هذه الجهات منصفة، فهناك جهات أعلى منها يجب اللجوء إليها، إن أي عمل خير لإنصاف المظلومين لا بد أن يمر عبر القنوات الرسمية وطرق كل الأبواب الشرعية، وفي حال عدم تحقق الإنصاف، يمكن حينها اللجوء إلى تحريك الرأي العام وتعرية الجهات المقصرة، إلا أن ما نشهده اليوم من هذه القوى هو استغلال سياسي بحت يهدف إلى إسقاط من عجزوا عن إسقاطه بالرصاص” …
وحذر العميد ركن أحمد طماح من وجود اختراقات داخل الأجهزة الأمنية عملت بشكل أو بآخر لصالح تلك الجهات المعادية، بهدف استخدام بعض الأعمال الدنيئة كأوراق ضغط في الأوقات المناسبة…
ونبّه طماح إلى أن أغلبية الشعب تعاني بالفعل من الظلم جراء الغلاء المعيشي، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتأخر المرتبات لعدة أشهر، وتجريف الكوادر من مناصبها، مؤكدًا أن القوى المعادية تحاول إشغال المجتمع بـ “سفاهتهم ونذالتهم وسقوطهم الأخلاقي” لإبعاد المواطنين عن قضاياهم وحقوقهم الأساسية…
وفي ختام مقالته، دعا العميد طماح جميع المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والمخططات المشبوهة، مشددًا على أن من يملك أي مظلمة أو قضية فعلية عليه التوجه بها إلى جهات الاختصاص القضائي، قائلًا: “وكفى المؤمنين شر القتال”…



