التاريخ لايخلد المناصب..بل يخلد المواقف

*التاريخ لايخلد المناصب..بل يخلد المواقف*
لحج الغد – تبن
قبل نحو عشرين عامًا ومع بدايات الحراك الجنوبي، كان محافظ محافظة لحج اليوم، الأستاذ مراد علي محمد الحالمي، ومدير عام مكتبه الأستاذ بسام أشيد، طلاب علم في كلية صبر بلحج، وفي الوقت ذاته كانوا يقفون بقوة في صف معارض للسلطة المحلية آنذاك، التي كان الأستاذ صالح غالب أحد أبرز قياداتها، وكان – بحسب ما يُروى – من أكثر المتجاوبين مع مطالب الطلاب في تلك المرحلة.
واليوم، يجمعهم – كما تُظهر هذه الصورة التي التقطتها عدستي – لقاء ودي جميل، في مشهد نادر يلخّص تحوّلات الزمن، ويجسّد حقيقة ثابتة:
أن المواقع تتبدّل، والسلطة تتغيّر، لكن القيم والأخلاق هي التي تبقى.
ليست مجرد صورة… بل رسالة لكل من في موقع المسؤولية:
اعمل للناس، واترك أثرًا طيبًا، فالتاريخ لا يخلّد المناصب… بل يخلّد المواقف.
مفارقة ملهمة… تختصر درس الحياة.
#لحج
#احمد_الليثي




