
ما زالت السيول في بلادنا تبتلع الأرواح وتخطف الأحلام، ليس لأنها أقوى من الإنسان، بل لأن بعض السائقين يستهينون بخطرها ويجازفون بعبور مركباتهم وسط مجرى السيل، غير مدركين أن لحظة طيش قد تنهي حياتهم وحياة من معهم.
أي عاقل يختار ساعة أو ساعتين انتظار، خيرٌ من أن يخسر حياته وحياة أحبته في ثوانٍ!
أرواح الناس ليست لعبة “بلايستيشن” ولا مغامرة عابرة، بل أمانة غالية يجب أن نصونها.
فلنتعظ جميعاً ونتعامل مع السيول بوعي ومسؤولية، ونحافظ على أرواحنا وأرواح من معنا.
نسأل الله الرحمة لمن فقدناهم بسبب هذا التهور، والعقل والرشد لمن ما زالوا يستهينون بالخطر.



