حلف قبائل الحواشب يعلن ضبط 20 شخصاً من المشتبه بانتمائهم للتاجر الزيلعي ويؤكد مواصلة تأمين أراضي بلاد الحواشب والتصدي للتحركات المشبوهة
لحج – خاص
أعلن حلف قبائل الحواشب عن ضبط عشرين شخصاً من العناصر المشتبه بها، ممن يُقال إنهم يتبعون أحد التجار المعروفين بالزيلعي، وذلك على خلفية قيامهم، بحسب المعلومات الواردة، بالتنقل المسلح بين المزارع والاختباء في المنازل المهجورة والفارغة، في تحركات أثارت الشكوك والمخاوف الأمنية في عدد من مناطق بلاد الحواشب.
وأوضح الحلف أن عملية الضبط نفذتها كتيبة حماية الأرض التابعة لحلف قبائل الحواشب، حيث جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المضبوطين، وأخذ التعهدات والالتزامات عليهم بعدم العودة إلى تلك المواقع، مع إلزامهم بمغادرتها والعمل على تأمين المواقع التي شهدت تلك التحركات المشبوهة.
وأكد حلف قبائل الحواشب أن هذه الخطوة تأتي في إطار مسؤولياته الوطنية والاجتماعية والأمنية تجاه حماية أراضي بلاد الحواشب وصون أمنها واستقرارها، مشدداً على أن الحلف لن يتهاون مع أي تحركات مريبة من شأنها تهديد السكينة العامة أو المساس بأمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
وأشار إلى أن بلاد الحواشب تمر في ظل الظروف الأمنية الراهنة بمرحلة تتطلب المزيد من اليقظة والتكاتف والتنسيق بين مختلف القوى والجهات المعنية، مؤكداً تحمّله مسؤولية الإسهام الفاعل في تأمين أراضي الحواشب وتعزيز دور كتيبة حماية الأرض، والتصدي لأي تحركات مشبوهة أو محاولات تستهدف أمن واستقرار بلاد الحواشب والجنوب بشكل عام.
وشدد الحلف على أن جهوده الأمنية تأتي في سياق العمل المشترك والتنسيق المستمر مع السلطة المحلية بمحافظة لحج، وقيادة أمن المحافظة، وكافة الأجهزة والجهات الأمنية في الجنوب، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار ويحفظ السلم الأهلي والمجتمعي.
وجدد حلف قبائل الحواشب تأكيده على المضي في أداء واجبه الوطني والمجتمعي، والاستجابة لدعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي الرامية إلى تفعيل دور القبائل الجنوبية وإشراكها في تحمل مسؤولياتها الوطنية والمساهمة في تأمين أرض الجنوب وحماية مكتسباته.
واختتم الحلف بالتأكيد على أن أمن بلاد الحواشب واستقرارها يمثلان مسؤولية جماعية لا تقبل التهاون، وأن أبناء الحواشب سيظلون صفاً واحداً إلى جانب المؤسسات والجهات الأمنية المختصة، في سبيل حماية الأرض والإنسان والتصدي لكل ما من شأنه الإخلال بالأمن والسكينة العامة.
