سيف الله المسلول !

*سيف الله المسلول*
لحج الغد – كتب/ صلاح الطفي*
*تقديم:*
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء لجرحانا الميامين، والنصر بإذن الله حليف إخواننا وأبناء الجنوبيين المرابطين الصابرين، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، والويل والثبور للمتخاذلين، عليهم هم وإخوان واشتراكي ومؤتمري وناصري وسجاح اليمن ما على الشيطان الرجيم، جيم وألف جيم!
وعن تأمين مضيق باب المندب وجزر ميون وحنيش وذو باب ومحيطها، درة أراضي الجنوب العربي، فرض عين، وعن تأمين جانب الجنوب بتطهير تعز ظاهرًا وباطنًا واجب.
أما التوغل في وحل ((اليمن السعير))، فخذوا بفتوى العلامة المرحوم محمد العمراني لما سأله علج زيدي مخزن ملء الشدقين وقال: هل يجوز أصلي معكم والقات بفمي؟
رد العمراني: حتى البرع ما يجوز لك!
لذلك نقول لقائدنا وجنده: انتبهوا، حتى البرع لا يجوز وسط ملاعب الغدر والفجور!
* * ***
*وإلى المقال:*
*سيف الله المسلول*
*كتب/ صلاح الطفي*
اختصر الصديق العزيز ((صافي الصافي)) وصف القائد المهيب الفريق/ عبد الرحمن أبو زرعة المحرمي بـ ((سيف الله المسلول)).
وكنت قد أعددت هذا المقال مع البوست المرفق وضمنته: (أبو زرعة المحرمي سيف من سيوف القادسية)، وهو عنوان علق بذاكرتي من مقال للأستاذ القدير والقيادي الجنوبي الجدير/ حسين شعيلة أبو سلطان، نشره عندما وصلت قوات العمالقة الجنوبية إلى مشارف مدينة الحديدة تقريبًا أواخر عام 2018م، حفظهما الله.
فحري بنا أن تتوارد خواطرنا وتجتمع رؤانا إنصافًا وفخرًا بقائدنا الجنوبي المهيب عبد الرحمن المحرمي، حفظه الله وأيده من سابع سماء، نعم القائد المحنك هو أبو عبد الله، أن نشبهه ونصفه بسيف الله المسلول سيدنا خالد بن الوليد، الذي قال فيه رسول الله ﷺ: “نعم عبد الله، وأخو العشيرة، وسيف من سيوف الله، سله الله على الكفار والمنافقين”.
وأما استحضار صفة سيف الله المسلول على الأعداء والمنافقين، واستحضار سيوف القادسية مفاتيح أرض فارس في صدر الإسلام بقيادة سيدنا سعد بن أبي وقاص وقادته الميامين!
فهذه اليوم قرون فارس المجوس تخلع روح الإسلام، ومثل الصهاينة تستحضر: ((إيران شهر)) (Eranshahr) (أرض الإيرانيين)، الاسم الذي كان يطلقه الساسانيون المجوس على (دولتهم القديمة)، معتبرين أن حدودهم الطبيعية والسياسية تشمل العراق والشام والجزيرة العربية!
وبالأمس القريب تبجح الفرس بنفوذهم في أربع عواصم عربية (بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء).
واليوم هذا القائد المهيب/ عبد الرحمن أبو زرعة المحرمي، الذي لا ريب أن سيرة عظماء الأمة راسخة في علمه ووجدانه، وهو يستحضر خطبة سيدنا سعد بن أبي وقاص لجنده يوم فتح القادسية: “إن الله هو الحق، ولا حق إلا ما جعله، وإن الباطل ما جعله باطلاً. وقد وعدكم الله هذه الحصون، فلا يلتفت منكم أحد، احملوا عليهم ببركة الله”.
وهو يجمع سيوف الحق مستلهمًا روح أولئك الذين كانوا مفاتيح القادسية يوم فتحت أبواب فارس لروح الإسلام الحق، الذي أطفأ إيوان كسرى يوم سرى بارق ميلاد النبي العظيم الذي بعثه الله رحمة للعالمين، وأطفأ نار ساسان يوم فتح نور الإسلام فارس يوم القادسية بالنصر المبين، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
واليوم إلى نصر من الله وفتح قريب، يستدعي له التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية روح التلاحم والذود والفداء عن أهم مقدسات الإسلام، وعن أهم ثغور العرب وأبوابها الاقتصادية الاستراتيجية وأشهر المضايق العالمية.
باب المندب الجنوبي العربي التي حاولت أيدي وأذناب المجوس السيطرة عليه وخنق اقتصاد بلاد الحرمين ومصر العربية أم الدنيا!
فتقدمت فيالق المجد الجنوبي العربي (قوات العمالقة الجنوبية) تحت لواء الاتحاد الفريق المهيب أبو زرعة المحرمي، يسطرون ملاحم بطولية تنقشها انتصاراتهم المتتالية على جدار المجد العربي، وباليقين المسجل بأحرف من نور الإيمان تستأصل شأفة المد الفارسي بإسناد صقور الجو السعودية العربية، فتناغم صوت الله أكبر من فوق الأرض إلى السماوات العلى إلى نصر من الله وفتح قريب.
اليوم قيادة وحكومة المملكة العربية السعودية الأبية تسند جند الله الجنوبيين بما يلزم برًا وبحرًا وجوًا، وإن شاء الله عن قناعة واجبة، بل ويجب أن تضعها قيادتنا الجنوبية أمام التحالف وأمام معركة الحسم (عين جمل).
جنوبنا العربي لا ريب فيه للعرب والمسلمين صمام أمان بلاد الحرمين، وهذا قائدنا أبو زرعة المحرمي في المكان المكين.
*ختامًا:*
نعم ثم نعم أن تتصدر شاشات الأخبار العالمية انتصارات القائد الجنوبي المهيب أبو زرعة المحرمي وقوته الضاربة ألوية العمالقة الجنوبية المرعبة، ونخوة أبناء الجنوب قبائل الصبيحة الباسلة والمقاومة الجنوبية الباسلة وقوات درع الوطن الجنوبية، ومعهم وفي معيتهم شعب الجنوب العربي الأبي لن يخذل الجميع.
ويستحيل أن يخذل شعب الجنوب نفسه وأرضه وجاره والله بيننا شهيد.
*بقلم: صلاح الطفي*
*11 أكتوبر 2026م*@


