أخبار الجنوب

القائد محمد علي ابو خطاب يعزي باستشهاد البطل علي أحمد قاسم الحوشبي في جبهة باب المندب

Screenshot ٢٠٢٦١٠٠٦ ١٩٢٢٥٤عدن – خاص

بعث أركان حرب المحور العملياتي الثاني مشاة وإسناد، القائد محمد علي الحوشبي “أبو خطاب”، يحفظه الله ويرعاه، برقية عزاء ومواساة في استشهاد البطل علي أحمد قاسم الحوشبي، الذي ارتقى شهيدًا اليوم في جبهة باب المندب، على إثر هجوم صاروخي غادر نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية ذراع إيران في اليمن.

وأعرب القائد محمد علي الحوشبي عن خالص تعازيه وعظيم مواساته لأسرة الشهيد وأقاربه ومحبيه، وكافة أبناء الحواشب، بهذا المصاب الجلل، سائلًا المولى العلي القدير أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وأكد في برقيته أن الشهيد علي أحمد قاسم الحوشبي كان واحدًا من الرجال الميامين الذين سطروا أروع الملاحم في ميادين الشرف والبطولة، وممن اجترحوا مآثر خالدة، مجسدًا أسمى صور الفداء والتضحية والثبات، ومقدمًا نموذجًا مشرفًا في البذل والعطاء دفاعًا عن الأرض والعرض والكرامة.

وأشار إلى أن الشهيد، عرفته ميادين القتال محاربا شجاعًا وصنديدا ثابتًا في مواقفه، صلبًا في التصدي لمليشيات الحوثي، لا يتراجع أمام المخاطر، ولا يتردد في أداء واجبه، وقد سطر مع رفاقه أعظم الملاحم البطولية التي ستظل محفورة في ذاكرة ووجدان الأجيال، وستبقى شاهدة على تضحيات الرجال المغاوير الذين حملوا أرواحهم على أكفهم دفاعًا عن ثرى هذا الوطن وصونًا لحريته وكرامته.

وأضاف القائد أبو خطاب أن استشهاد الأبطال في ميادين الشرف لا يمثل نهاية لمسيرتهم، بل هو امتداد لسجل حافل من التضحيات التي صنعتها دماءهم، مؤكدًا على أن مآثر الشهيد الحوشبي ستبقى مصدر فخر واعتزاز لأسرته وأهله وأبناء الوطن كافة، وأن تضحياته ستظل حاضرة في صفحات التاريخ النضالي والعسكري.

وفي ختام البرقية، جدد القائد محمد علي الحوشبي تعازيه ومواساته لأسرة الشهيد وذويه ورفاق دربه، مبتهلًا إلى الله تعالى أن يتقبل البطل علي أحمد قاسم في عداد الشهداء والصديقين، وأن يكتب أجره، وأن يجزيه عن تضحياته خير الجزاء، وأن يمن على الجرحى بالشفاء، وأن يحفظ المرابطين في مختلف المواقع والجبهات، وأن يكتب للوطن النصر على مليشيات الحوثي الإيرانية والأمن والسلام والاستقرار.

إنا لله وإنا إليه راجعون.