تعزية

منتخبنا الوطني.. ظلم تحكيمي وعجز فني وخطأ إداري وهاوي على الفاضي

منتخبنا الوطني.. ظلم تحكيمي وعجز فني وخطأ إداري وهاوي على الفاضي!*

لحج الغد – بقلم: سامي الصغير

ما حدث لمنتخبنا الوطني في مباراياته بكاس الخليج ليس مجرد خسارة في مباراة، بل هو تلخيص لحال الكرة اليمنية كلها. وحكابة الواسطة والجاه والمعاناة وياعجباه !

حكم مباراة منتخبنا الوطني وقطر جاء ليذبح المنتخب من الوريد إلى الوريد ضربت جزاء لا تحتسب وأخطاء بالجملة يتغاضى عنها، وكأننا منتخب بلا وطن يدافع عنه في أروقة الاتحاد الآسيوي

والسبب لان معنا اتحاد كرة وزيارة شباب ورياضة تمشي بالبركة وبالواسطه والمعرفة ولا يهمهم العلم ولذكاء والخبرة والابذاع والموهبه .

ولهذا من الطبيعي ان يكون هناك عجز فني واضح..وفاضخ
مدرب بلا خطة، بلا روح، بلا قراءة للمباراة. نفس الأسماء، نفس الأخطاء، دفاع مرتبك ووسط تائه وهجوم عقيم. لم نر جملة تكتيكية واحدة تحفظ ماء الوجه. كأننا نلعب بلا جهاز فني

وخطأ إداري قاتل.
بعثة بلا اعداد ويستذعونهم بلا ميعاد لانها نفس الاسماء المكرره كل مرة اعلاميين ولاعبيين وادازيين ومعسكرات هزيلة، اختيار لاعبين بالمجاملات، وترك المحترفين الحقيقيين في الخارج. نذهب للبطولات لنكمل العدد لا لننافس، وكل مرة نكرر نفس المسرحية.

والنتيجة: هاوي على الفاضي لاعبونا هواة بمعنى الكلمة ولكن ، لا دوري قوي، لا رواتب، لا احتراف، لا ملاعب. كيف نطالب العاشق الهاوي لوطنه أن ينافس

منتخبنا لا يحتاج لاعبين جدد فقط، بل يحتاج اتحاد جديد ووزارة شباب ورياضة بقيادة جديدة وفكر جديد، وإدارة تعرف أن كرة القدم علم ومعرفة وليست صدفة

يكفي عبثاً بسمعة اليمن ياحكام الوطن.فهل من يفهم