مقالات

خواطر قلم …

*خواطر قلم*

 

لحج الغد – بقلم / وليد علي الحالمي

 

أضحى الوضع أكثر تعقيداً، ونحن لا نعرف، بل تدفعنا مشاعرنا وعقولنا (المتشنجة) نحو مستقبل نراه واعداً، بعد أن يتوقف دخان فوهات البنادق وأصوات المدافع، وبعد أن يترك لنا ذلك مناسبات أكثر إيلاماً نراها أعياداً ومناسبات، ونغزل منها فرحاً في لاحق الأيام.

 

إيقاف الخطاب المتشنج، والتراشق الإعلامي، وإثارة المناطقية، والعمل على تغليب المصلحة العامة على المصالح الحزبية والوسائل الضيقة، وتمهيد أرضية صلبة للوقوف عليها تحوي الولاء الوطني.

 

وحدة الجنوبيين ضرورة ملحة قبل أي مفاوضات أو مشاريع أو حوارات، والاتفاق على الثوابت الوطنية غير القابلة للتعديل أو التبديل، والاعتراف بالآخر، وإيجاد سبل مثلى تعمل على التقارب الجنوبي.

 

على الجميع أن يدرك أن الحلول المطروحة خلال الفترة الزمنية الماضية لم تُجب إلا مزيداً من التعقيد، خاصة الحلول التي لم ترضِ شعب الجنوب. ولو كان لتلك الحلول صدى لكانت الفترة الزمنية الماضية كفيلة بأنها حالت دون الاحتقان الموجود في الأفق السياسي.

 

العقل هو من يبني وطناً ويعمل لذلك. عندما يكبر الوطن في مشاعر الإنسان وعقله، مهما بلغت المصالح الخاصة، إلا أن للمسؤولية والوطنية مساحة في الوجدان.