أخبار الجنوب

مسيرة جماهيرية حاشدة بمدينة الجول في مديرية حجر تؤكد رفضها لصفقة تبادل الأسرى وتشدد على الوفاء لتضحيات شهداء الجنوب

مسيرة جماهيرية حاشدة بمدينة الجول في مديرية حجر تؤكد رفضها لصفقة تبادل الأسرى وتشدد على الوفاء لتضحيات شهداء الجنوب

Lv 0 ٢٠٢٦٠٧١٢٢٢٤٢٣٥

شهدت مدينة الجول، عاصمة مديرية حجر بمحافظة حضرموت، صباح اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمديرية، بمشاركة واسعة من أبناء المديرية الذين توافدوا من مختلف مناطقها، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بالصفقة المشبوهة لتبادل الأسرى بين الحكومة الشرعية ومليشيات الحوثي الإرهابية.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الجنوبية واللافتات المنددة بإدراج من وصفوهم بالقتلة والإرهابيين ضمن صفقة التبادل، مؤكدين أن من تلطخت أيديهم بدماء شهداء الجنوب لا ينبغي أن يكونوا محل مساومة أو تسوية، وأن دماء الشهداء ستظل أمانة في أعناق الأحرار حتى تتحقق العدالة.

وجابت المسيرة شوارع مدينة الجول وسط هتافات وشعارات تمجد بطولات شهداء الثورة الجنوبية، الذين قدموا أرواحهم الزكية دفاعًا عن الأرض والهوية، وصنعوا بتضحياتهم صفحات مشرقة في مسيرة نضال الشعب الجنوبي العربي نحو الحرية والاستقلال واستعادة دولته، مؤكدين أن تلك التضحيات ستبقى مصدر عز وفخر للأجيال، وأنها تمثل إرثا وطنيا لا يمكن التفريط به أو الانتقاص من قيمته.

وفي كلمة ألقاها أمام المشاركين، أكد العقيد عمر أحمد بن دغار، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية حجر، أن دماء الشهداء ليست محل مساومة أو صفقات سياسية، مشددا على أن أبناء الجنوب العربي لن يقبلوا بإطلاق سراح من ارتكبوا الجرائم بحق أبناء الجنوب، معتبرا أن ما سُمي بصفقة تبادل الأسرى يمثل، بحسب وصفه، طعنة في ظهر العدالة وتضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل الكرامة والحرية.

وجدد بن دغار تأكيده أن أبناء الجنوب، من المهرة شرقا إلى باب المندب غربا، يقفون صفا واحدا في رفض هذه الصفقة، ويتمسكون بحقهم في صون تضحيات الشهداء والدفاع عن القضية الجنوبية، مؤكدا استعدادهم لاتخاذ مختلف الوسائل المشروعة للتعبير عن رفضهم لما يرونه مساسا بحقوق الضحايا وذويهم.

وفي ختام كلمته، دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم تجاه ما وصفه بمخاطر الإرهاب، والعمل على حماية شعب الجنوب العربي، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة، وصون حقوق الضحايا، واحترام إرادة شعب قدم على مدى سنوات طويلة قوافل من الشهداء والجرحى في سبيل الحرية والاستقلال، ومتمسكا بقضيته الجنوبية رغم كل التحديات والتضحيات.