لحج تحتفي بصُنّاع المجد.. وأوائل الثانوية يكتبون أعظم انتصار للعلم رغم العواصف

*لحج تحتفي بصُنّاع المجد.. وأوائل الثانوية يكتبون أعظم انتصار للعلم رغم العواصف*
*لحج / ياسر منصور*
في مشهدٍ استثنائي ازدانت به محافظة لحج بالفخر والاعتزاز، تحولت قاعة التكريم إلى منصةٍ للنجاح وعنوانٍ للأمل، وهي تحتفي بكوكبة من أوائل الثانوية العامة الذين انتزعوا التفوق من بين ظروفٍ قاسية، وأثبتوا أن الإرادة أقوى من كل التحديات.
وبرعاية كريمة من معالي وزير التربية والتعليم، وبحضور محافظ محافظة لحج الأستاذ مراد الحالمي، وإشراف مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، شهدت لحظات التكريم حضوراً رسمياً وتربوياً وجماهيرياً واسعاً، امتزجت فيه دموع الفرح بزهو الإنجاز، وصفقات التصفيق بأحلام المستقبل.
لم يكن الحفل مجرد توزيع شهادات وجوائز، بل كان إعلاناً مدوّياً بأن لحج مازالت تنجب العقول المبدعة والطاقات التي تصنع الغد، ورسالة قوية بأن التعليم سيظل الجبهة الأهم لبناء الأوطان وصناعة الأمل.
المتفوقون الذين اعتلوا منصة التكريم لم يصلوا صدفة، بل صنعوا المجد بالسهر والتعب والإصرار، فاستحقوا أن يكونوا واجهة مشرفة للمحافظة ونموذجاً يُحتذى به بين أقرانهم.
وفي أجواء غمرتها الفرحة والفخر، أكدت الكلمات التي ألقيت خلال الاحتفال أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من دعم الطلاب وتشجيع المتفوقين، باعتبارهم الثروة التي لا تنضب، والسلاح الأقوى في مواجهة الجهل والانكسار.
هؤلاء الأبطال لم يرفعوا أسماءهم فقط… بل رفعوا اسم لحج بأكملها عالياً في سماء التميز، وأثبتوا أن من رحم المعاناة يولد النجاح، ومن بين الركام يخرج النور.
ألف مبارك لأوائل الثانوية العامة… فأنتم فخر لحج، وراية المستقبل التي لن تنكسر.



