مقالات

يا جماعة، يا مجتمع… أقولها لكم بصراحة

 

لحج الغد / كتب. رائد الغزالي

أي شخص يتعرض لظلم من جهة عسكرية أو حكومية مدنية، لا ينبغي أن يلجأ إلى العنف، لأنه لا يؤدي إلا إلى التوتر والاشتباكات وزعزعة الأمن.
نعم، نحن جميعاً مع الأمن والاستقرار ونسعى للحفاظ عليه، لكن هذا لا يعني إنكار وجود أخطاء أو مظالم يتعرض لها بعض المواطنين، وما يصاحبها من قهر أو انتهاكات أو أوضاع غير إنسانية في بعض أماكن الاحتجاز.
ومع ذلك، ينظر إلى الجهات الأمنية والعسكرية أنها تمثل دولة، ولا يجب الاصطدام معها أو الانجرار إلى خيارات عنيفة، مهما كان حجم الألم.
أمامكم وسائل مشروعة، مثل الاحتجاج السلمي، والإعلام، لإيصال قضاياكم ومظلومياتكم بشكل حضاري بهدف الإنصاف.
وصدقوني، الإعلام يُعد من أهم الوسائل التي يلجأ إليها المظلومون لعرض قضاياهم أمام الرأي العام، وهو أداة مؤثرة إذا استُخدمت بشكل صحيح. وليس كل الإعلام أو النشطاء مجرد أبواق أو منحرفين عن الحقيقة، بل هناك من يعمل بمهنية وضمير، ويتحمل المسؤولية، ويدفع ثمن حرصه على نقل الحقيقة.
اعرضوا قضاياكم للرأي العام عندما تغلق أمامكم الطرق، وضعوا الجميع أمام مسؤولياتهم.
لذلك، احرصوا على اختيار الطرق السلمية، فهي الأقوى تأثيراً والأبقى أثراً.