الاعصار الذي لم يتوقعه الفجار

لحج الغد /كتب /ابو وليد الفحه
منذو مغادرة العليمي وعودة الرئيس عيدروس الزبيدي وما قام به من اتخاذ قرارات صائبه تمس حياة المواطن المعيشية في سويعات قليلة عصفت بالمزايدين وكتمت انفاس الفجار واغلقت مضاجع الناهبين والجاثمين على كاهل البسطاء وتنفس المواطن من نسيم الاعصار التي ايقضته من سباته واطلقت قدماه وتعافئ من عثراته بعد انهكته الديون واثقلته مطالب المعيشه جعلته مكبل الاغلال اغلال الغلاء وزيادة الاسعار اليوميه مع تصاعد العملات الاجنبيه المتزايده الذي كلما ارتفعت نقص خبز المواطن وتخلى عن بعض وجباتة
كنا ندرك أن الحياة سوف تزداد سوءاً وان ليس هناك بارقة امل وليس هناك فارسا ينقذ ماتبقئ من حياة أحقر حقبة، كنا نعيشها،،، حملنا اوزارها الحرب وتبعاتها والسياسة الدوليه وضغوطاتها وان العذاب سوف يطول وأن من يقودونا جميعهم من بيدهم السوط لجلدنا لكن العصابات كانت أكبر، وأبشع، وأحقر مما تصورنا كانوا يعيشون بيننا ويضحكون معنا ويتواجدون في مجالسنا ويشكون مثلنا ولانعلم انهم كانوا يتلذذون بمعاناتنا ويستمتعون بعذابنا
مالم يخطر في بالنا جعلوا قبحهم يستغفلنا، وتركونا نبحث عن المتهم وهو بيننا لكن ما اكتشف كان أفظع من أن يخطر على قلب بشر.
سنوات لم تكن مجرد سياسة فاشلة أوحسابات خاطئة، بل كانت طغيان عصابة، وجرائم فساد ونهب منظم، مع سبق الإصرار والترصد.
سنوات عشنا فيها أكبر كذبة يمكن أن يكذبها سياسيون على شعبهم. لكن الحقيقة كانت أشنع، تحالف بين الساسة، والتجار، والسماسرة، واللصوص، كانوا يستثمرون في آدميتنا،ويستأمنون صمتنا. سرقوا اللقمه من أفواه أطفالنا، واحرموهم دوائهم وأحلامهم،، سنوات وهم يسحقون الشعب، ويدوسون كرامتة لم يرحموا كبيراً ولم يشفقوا على صغير. سنوات مرت علينا كل المحن، وكل الأزمات، وكل الكوارث والكوابيس، دون أن نرتكب ذنباً سوى أننا ابناء هذا الوطن واستسلمنا عندما انقطع الامل،، سنوات، لم يتركوا جريمة إلا وارتكبوها، ولا وسيلة تعذيب إلا ومارسوها علينا.
ذقنا كل أنواع الحرمان، وصرخنا بكل صرخات الألم والقهر والحزن والأنين، توسلناهم، لكن لم تتحرك في ضمائرهم شعرة، وكانت أفئدتهم هواء… سنوات، يضربون في جرح هذا الشعب الذي شبع جراحاً، نصرخ: “كفى، الضرب في المجروح يكفي جراحه”، وهم يزدادون تلذذاً وتعذيباً… سنوات من مشاريع وهميه، وسياسة خراب، ينخرون فيها قيمنا، ويقودون مستقبل أجيالنا ومصير أمتنا إلى الهاوية.. سنوات من الهيمنه، والغطرسة، سنوات وهم يغتصبون ثرواتنا ويتقاسمون خيراتنا وجعلوا من ايراداتنا سبب معاناتنا
سنوات وهم يهربون باموالنا ويتهربون من سؤالنا
الكل كان متهم الفاعل والصامت على الفعل كنا ندرك ان هناك ابرياء.. لكن اتهمناهم لصمتهم ولا نعلم ان القيود كانت محكمة على معاصمهم والسلاسل كانت اكبر حجما وفي لحظة تبدل الحال الى حال استبشر فيه الجائع والمريض والمحروم نسائم الاعصار دخلت كل منزل وداعبت جباه كل اب وام وعمت الفرحة وعادت الاحلام
والترحيب ليوم غدا الذي كنا نتمنى ان لاياتي
لكن وبعد تلك الخطوات والاجرائات وقطع سبل اللصوص وصب المدخرات والايرادات الى بيت الدوله وكفى ارباح واللعب المكشوف
الم يتتطلب مننا مكافئه لمن اقدم على تلك الخطوات التي كانت من المستحيلات ونشيد بتلك التوجيهات ومتابعتها من قبل فخامة الرئيس عيدروس الزبيدي ونخرجه من قفص الاتهام وندعم تلك الجهود ولو بالكلمة وتتغير الوان الصفحات الصفراء التي كانت تكتب عليه ونسكت افواة المزايدين والمتربصين والذين استغلوا تلك الحقبة للمقايضة
ونحر القضية الجنوبيه والتلويح بأاستعصاء استقلال الجنوب كون قائد الثورة منغمس في الرفاهية والملذات وتبين غير ماكان يهدف اليه المزايدين والخائنين والمستسلمين لعصابة 7/7 الاجراميه والتي لعبة وتاجرة بكل الوسائل والامكانيات وسرقة دعم التحالف
الذي لم نكن نعلم اين يختفي ولم نكن نعلم ان هناك عصابات التجار وعلى رأسهم حثالة هايل سعيد التي كانت تستقطعة قبل ان يصرف لخزانة الدوله
أين الاقلام الشريفة والصفحات النظيفة لكي تبين ماارتكبته عصابة الاحتلال ودولتها الباطنيه ضد ابناء الجنوب لاخضاعة وتركيعة امام جبروت الوحدة المشؤمة واخضاعة بحرب الخبز والخدمات الم تخرج تلك الاقلام من اغمدتها لتقطع دابر المكايدين وتلجم افواة المتمنين لعودة ابناء عفاش وتفضح خططهم وتخرص السنة كل من يمدح عفاش ويتحسر على ايامه السوداء ناسين ان ماوصلنا اليه قد قالها ورسم خطتها لكي نصل الى موصلنا اليه بسبب سياستة العوجاء وعنصريتة البغضاء
ام تكتفي تلك الرموز الاعلامية بالاسعار للمواد الغذائيه والانتظار لتنزيلات من البقالات والسعي الى السبق الاعلاني عنها
هذة الاجرائات كشف لنا ان الاعلام الجنوبي غائبا عن ما يجري ولايعلم الا مايعلمة المواطن الملكوم والاستماع للاخبار من بعيد وماينشر الا لصق نسخ وجعلوا الخبر من القوى المعاديه تؤثر على الشارع وتحرك بوصلته متقاعسة عن البحث للحقيقة وكشف تدابيرها ورموزها وفضح المتاجرين بقوت الشعب
ومع الاسف قد لجم البعض وعميت ابصارهم وجفت اقلامهم لانها لاتتكلم الى بشي يبل ريقها ولا تبصر الا بشي يفرك عيونها ولا تحرك اقلامها الا بشي يمد مداداها وحدودا عدم تجاوزها
الوضع لايتتطلب الصمت ولا الانحياز ولاالسكوت ولا الاستسلام للماديات ولا الخضوع للاغرائات ولا الانصياع لتهديدات
الحقيقة هي من تجعل من الاعلامي رمزا وثوريا ومجاهدا ينصف المظلوم ويفضح الظالم
وعلى هذا الاساس ننتظر من الاعلامين قول الحقيقة لاغير والاشادة بمن يكشفها ويحاربها وان نكون جنبا الى جنب لايصال الرساله وكشف كل المفسدين وتقديمهم للعداله ولن يتكرر الحياد والانتظار لما يمليه القلم المأجور يجب ان نجاهد
بكل ما اوتينا من قوة
حتى نجعل من اقلامنا خناجر في اعناق الظالمين ومدادها سما في اكباد اللصوص وندافع عن قضيتنا ورموزنا بكل الوسائل المتاحة ولو دفعنا ارواحنا من اجلها ومن اجل الوطن حتى يستعيد عافيتة وحريته ذات السيادة


