بعد 4 أيام خلف خطوط الحوثيين.. جندي من العمالقة يظهر فجأة في كهبوب: ظنوه شهيدًا فعاد من بين الموت

بعد 4 أيام خلف خطوط الحوثيين.. جندي من العمالقة يظهر فجأة في كهبوب: ظنوه شهيدًا فعاد من بين الموت
لحج الغد ـ الجنوب تايم
كهبوب – وادي الصباح: لم يكن المشهد الذي ظهر أمام مقاتلي القوات الجنوبية في وادي الصباح متوقعًا، بعدما فوجئوا بشخص يخرج من اتجاه مواقع الحوثيين ويتقدم نحوهم، في وقت كانت المنطقة تعيش ظروفًا أمنية بالغة الخطورة.
رفع المقاتلون أسلحتهم باتجاه الشخص القادم، قبل أن يرفع يديه مستسلمًا، وعندما اقتربوا منه كانت المفاجأة التي لم تخطر على بال أحد: إنه أحد جنود اللواء 31 عمالقة، الذي كان الجميع يعتقد أنه استشهد قبل أربعة أيام.
كان الجندي قد أصيب خلال المواجهات بثلاث طلقات نارية، إحداها في البطن، وأخرى في اليد، والثالثة في الرجل، قبل أن يجد نفسه عالقًا خلف خطوط الحوثيين عقب انسحابهم من مواقع المنطقة.
أربعة أيام كاملة قضاها الجندي وحيدًا في أرض الخطر، مصابًا وينزف، بلا طعام أو ماء، يتنقل وسط ظروف قاسية بين الموت والحياة، بينما كانت إصابة البطن تسبب له آلامًا شديدة، إلى جانب ما أصابه من إنهاك بسبب الجوع والعطش وفقدان الدم.
وفي الوقت الذي كان فيه يصارع للبقاء على قيد الحياة، كانت عائلته قد تلقت خبر استشهاده، لتبدأ رحلة الحزن والانتظار، دون أن يعلم أحد أن ابنها لا يزال حيًا ويقاتل من أجل الوصول إلى مكان آمن.
لكن الجندي لم يستسلم.
وبحسب رواية من كانوا في الموقع، ظل يسير رغم إصاباته وحالته الصحية المتدهورة، متجهًا نحو مواقع القوات الجنوبية، حتى ساقته الأقدار إلى المكان الذي كان فيه رفاقه.
وعندما وصل إليهم، سأل عن مواقع الحوثيين ومواقع القوات الجنوبية، قبل أن تتضح لهم حقيقة قصته وحجم المعاناة التي عاشها خلال الأيام الأربعة الماضية.
الأكثر تأثيرًا في القصة أن الجندي هو وحيد أسرته.
ففي الوقت الذي كانت والدته وأسرته قد تلقوا خبر استشهاده، كان هو في الجهة الأخرى يصارع الموت، متمسكًا بخيط رفيع من الأمل، إلى أن كتب الله له النجاة والعودة من خلف خطوط الحوثيين.
لحظة العثور عليه لم تكن مجرد عودة مقاتل إلى رفاقه، بل كانت انقلابًا كاملاً في قصة بدأت بخبر استشهاد وانتهت بعودة رجل ظن الجميع أنه أصبح في عداد الشهداء.
ولا يزال اسم الجندي غير معلن حتى الآن، حرصًا على استكمال الترتيبات اللازمة قبل الكشف عن هويته.
أربعة أيام من النزيف والعطش والجوع والخوف خلف خطوط العدو، ثم ظهور مفاجئ أمام رفاقه… قصة جندي ظنه أهله شهيدًا، فكتب الله له أن يعود حيًا.
#منصة_الجنوب_تايم
#الحقيقة_تُقاوم



