من عدن إلى الجبهة

أنسام عبدالله
17_10_2026
بينما يمرّغ أبطالنا في الجبهات المشتعلة على امتداد ربوع الوطن شماله وجنوبه أنوف “العدو الحوثي” يوما بعد يوم .. يستمر من جانبه في تجريب كل أنواع الحيل الإنتقامية “الخسيسة” ..ميدانيا أو حتى إعلاميا ! ..
فكما رأى جميع أبناء الشعب حالة “الهستيريا” التي انتابت المليشيا الحوثية نتيجة حائط الصد الفولاذي الذي بناه أبطالنا في الميدان من مختلف الألوية والتشكيلات العسكرية ..حيث لم يستطع “الحوثة” برغم ما يمتلكه من ترسانة “إيرانية” ودعم عسكري “سخي” من مختلف داعميه من تلك الدول “عدوّة الشعب اليمني وعدوة الإستقرار والسلام” ..فرأيناه يمطر المدن الآمنة والأعيان المدنية بحمم صواريخه البالستية الموجهة بدقة ! لا سيما “الحبيبة” *عدن* ..كما ولا يخفى عليكم المجازر المروّعة التي ترتكبها هذه الفئة المجرمة والضالّة طريقها إلى اليمن ..عنوة ! ..
وفي ظل هذا المشهد “المستعر” الذي تحاول المليشيا الطائفية فرضه كأمر واقع .. يطل أبناء هذا الشعب كما جبالنا الراسية ..فلا خوف ولا تراجع ..ولا استسلام ..لقد عزم الجميع متخذين قرارهم بتحرير الوطن من هذه العصابة إلى الأبد “بقوة الله” ..والوعد صنعاء..فلا سبيل للنجاة إلا بدحر هذه المليشيات الإجرامية إلى الأبد ..
وبينما الشعب يتقدم بفرسانه ..تظهر بين الفينة والأخرى “جرذان السفينة” ممن نووا وتعاهدوا “سرّا” على إغراقها لكي يعيشوا هم فقط على حطامها .. فهكذا القوارض لا تعيش إلا في الحطام ..والظلام !! فهذا يضلل إعلاميا ..وذاك يروّج للمليشيا..وتلك تدعو المجاهدين للتسليم للحوثة والعودة من الجبهة .. وأولئك يبررون أن “المليشيا الحوثية” أرحم بهم من أبناء الوطن ..بل من الوطن نفسه ! _عن الأنذال أتحدث_ !!
لكن ..لم يصمت أهلُ الحق في هذا المضمار ..فقد اتخذت إدارات الأمن في كلا من عدن ولحج إجراءات “حكيمة” وتدخلات سريعة رصدت المشتبه بهم .. بل ووصل الرصد في عدن إلى “المتحوثين إعلاميا” ..في خطوة نشجعها ..فالجنوب ليس منطقة عازلة ..إنهُ العدوّ الأول للمليشيا الإرهابية هذه ! وهي عدوّة الجنوب بالأمس واليوم والى أن تُباد بقدرة الله ثم صمود الرجال ودعم الأخوة في المملكة العربية السعودية..
وهنا أقول : لا للمتلونين ..لا للرماديين ..الوطن في وضح النهار يصرخ ..من ليس معنا ضد الحوثة فهو ضدنا !!
ختاما ..رسالة إلى كل أبناء شعبنا الصابر ..المقاتل ..المحب للخير والسلام والإستقرار :
كونوا عونا لرجال الأمن .. لا تغفلوا عن أي مشتبه تشكّون في ولاءه !! لا تخافوا ..فالعدوّ متربّص بالجميع وتدعمه قوىً ظلامية ..تنتظر ساعة الصفر من جانبها للخروج وحرق الجميع ..إذ أنهم لا يملكون أي مشروع وطني أو استراتيجي ! مشروعهم القتل ! والقتل فقط ..!
حفظ الله الوطن وأبناؤه المخلصين ..
#الصورة لبطل من أرص الصبيحة



