بتكليف مدير صحة لحج مسؤول برنامج الملاريا يطلع على الوضح الصحي لمديرية المسيمير

لحج الغد _ المسيمير
بتكليف من مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة لحج، الدكتور/ خالد جابر، تم النزول واللقاء بمدير مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية المسيمير، الأستاذ/ محمد السيد، بحضور مدير برنامج مكافحة الملاريا وأمراض النواقل، الأستاذ/ عادل أحمد محسن السيد، لمناقشة عدد من الملفات الصحية المهمة في المديرية.

وتناول اللقاء عددًا من المحاور، في مقدمتها تنفيذ المسح الحشري الخاص بالملاريا والنواقل الناقلة لها، لما لهذا النشاط من أهمية في تحديد بؤر انتشار النواقل ووضع التدخلات المناسبة للحد من انتشار الأمراض ومكافحتها.

كما تم بحث الاستعدادات والتحضيرات لحملة توزيع الناموسيات المشبعة بالمبيد، والتأكيد على أهمية وصولها إلى الأسر المستهدفة، خصوصًا في المناطق الأكثر عرضة للإصابة بالملاريا والأمراض المنقولة بالنواقل.
وفي المقابل، فإن ما يبعث على القلق هو الوضع الصحي والمعيشي الصعب الذي يعيشه أبناء مديرية المسيمير، حيث يعاني المواطنون من ظروف اقتصادية قاسية، في الوقت الذي تواجه فيه المنشآت الصحية نقصًا في أدوية الأمراض المزمنة، ومنها أدوية السكري وضغط الدم، وهي أدوية لا يستطيع كثير من المرضى الاستغناء عنها أو تحمل تكاليف شرائها من السوق على نفقتهم الخاصة.
إن استمرار غياب أدوية الأمراض المزمنة عن المرافق الصحية يمثل عبئًا إضافيًا على المواطنين، وخاصة الفئات الفقيرة وكبار السن والمرضى الذين يحتاجون إلى علاج مستمر ومنتظم.
المسيمير ليست أقل استحقاقًا من غيرها من المديريات. ومن غير المقبول أن يبقى المواطن فيها يبحث عن أبسط حقوقه الصحية، بينما تتعدد التدخلات والمنظمات في مديريات أخرى، في حين لا تزال المسيمير بحاجة إلى حضور صحي وإنساني أكبر.
وعليه، فإننا نناشد وزارة الصحة العامة والسكان، ومكتب الصحة بمحافظة لحج، والمنظمات والجهات الداعمة والشركاء في القطاع الصحي، الالتفات الجاد إلى الوضع الصحي في مديرية المسيمير، والعمل على توفير أدوية الأمراض المزمنة، ودعم المستشفى والمرافق الصحية، وتعزيز التدخلات الوقائية ومكافحة الملاريا والنواقل.

أبناء المسيمير لا يطلبون المستحيل؛ إنهم يطلبون حقهم في العلاج والرعاية الصحية الأساسية. والفقر لا ينبغي أن يكون سببًا لحرمان المريض من دواءه.



