أنور العمري.. حضور في العمل الحكومي ومواقف داعمة للمبادرات الإنسانية والخدمية
لحج الغد_مروان الردفاني

أنور العمري.. حضور في العمل الحكومي ومواقف داعمة للمبادرات الإنسانية والخدمية
يعد العميد الشيخ أنور علي يحيى العمري، نائب وزير الأوقاف والإرشاد، من الشخصيات التي ارتبط حضورها خلال السنوات الماضية بعدد من المبادرات والمشاريع ذات الطابع الخدمي والإنساني، إلى جانب عمله في المجال الحكومي.
وسبق للعمري أن تولى قيادة المؤسسة الاقتصادية في عدن، وخلال تلك الفترة شارك في دعم عدد من المشاريع والأنشطة الخدمية، من بينها الإسهام في دعم القطاع الصحي وتجهيز مرافق طبية، إضافة إلى تنظيم الخيمة الرمضانية التابعة للمؤسسة الاقتصادية، والتي شاركت فيها عشرات المؤسسات والشركات وقدمت للمواطنين تخفيضات على المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية.
كما ارتبط اسمه بدعم وتشجيع المتفوقين من أبناء الوطن، ولا سيما أبناء الشهداء، في إطار الاهتمام بالتعليم وتمكين الشباب وتوفير فرص تساعدهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية.
وفي المجال الإنساني والطبي، كان للعمري حضور ومساندة لمخيم ردفان الطبي المجاني الذي أقيم في مستشفى ردفان العام خلال الفترة من 24 إلى 26 سبتمبر 2026، وقدم خدمات طبية مجانية لآلاف المواطنين من ردفان والمناطق المجاورة، حيث أشاد مدير عام ردفان بدوره ومساندته لإنجاح المخيم.
وفي موقعه الحالي نائبا لوزير الأوقاف والإرشاد، يشارك العمري في متابعة عدد من الملفات المتعلقة بالعمل الوقفي والإرشادي، وخدمة المجتمع، وتطوير أداء مكاتب الأوقاف، إلى جانب برامج التوعية والتأهيل ومواجهة الظواهر الاجتماعية، كما شارك في متابعة الخدمات المقدمة للحجاج اليمنيين في المشاعر المقدسة.
وبصورة عامة، يظهر من الوقائع المنشورة أن مسيرة العمري تجمع بين العمل الإداري والحكومي والمشاركة في مبادرات ذات بعد خدمي وإنساني، مع اهتمام بدعم التعليم والصحة وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
مروان الردفاني



