الدكتور قائد خالد العشم.. حضورٌ إنساني وعطاءٌ وطني في خدمة القطاع الصحي بالمسيمير
كتب – محمد مرشد عقابي
في ميادين العمل الصحي، حيث تتقاطع المسؤولية المهنية مع الواجب الإنساني، تبرز نماذج مضيئة من الكوادر التي اختارت أن تجعل من مواقعها الوظيفية مساحة للعطاء وخدمة الناس، ومن بين هذه النماذج يبرز الدكتور قائد خالد العشم، مدير شؤون الموظفين بمكتب الصحة والسكان في مديرية المسيمير بمحافظة لحج، الذي يواصل أداء مهامه بروح المسؤولية والالتزام، واضعًا خدمة القطاع الصحي واحتياجات المرضى والمجتمع في مقدمة اهتماماته.
جهود متواصلة لخدمة القطاع الصحي
يمثل الدكتور قائد خالد العشم نموذجًا للموظف والمسؤول الذي يدرك أن العمل في القطاع الصحي ليس مجرد وظيفة تؤدى، وإنما رسالة إنسانية ومسؤولية وطنية تتطلب الحضور والمتابعة والصبر والقدرة على التعامل مع مختلف التحديات.
ومن خلال موقعه في إدارة شؤون الموظفين، يبذل جهودًا متواصلة في متابعة أوضاع الكوادر الصحية وتنظيم شؤونها، والإسهام في تذليل الصعوبات التي تواجه العاملين في المرافق الصحية، بما يساعد على استمرار تقديم الخدمات الطبية والصحية للمواطنين.
وتتضاعف أهمية هذه الجهود في مديرية المسيمير، التي تحتاج إلى تكاتف مختلف الجهات والكوادر للنهوض بواقعها الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى وأبناء المجتمع.
الإنسان أولًا
ولا يتوقف حضور الدكتور قائد العشم عند حدود المهام الإدارية، بل يتجلى الجانب الإنساني في اهتمامه بشريحة المرضى ومساندة الجهود الرامية إلى تحسين واقع الخدمات الصحية في المديرية.
فالعمل الصحي في جوهره يرتبط بالإنسان، وكل جهد يبذل من أجل تحسين أداء المرافق الصحية أو دعم الكادر الطبي والتمريضي ينعكس بصورة مباشرة على المريض الذي يبحث عن الرعاية والعلاج في ظروف صعبة.
ومن هذا المنطلق، يحرص الدكتور قائد العشم على أن يكون قريبًا من قضايا القطاع الصحي وهموم العاملين فيه، متعاملًا معها بروح المسؤولية، وإيمانًا بأن خدمة المواطن واجب لا يحتمل التقصير.
إدارة بروح المسؤولية
إن إدارة شؤون الموظفين في أي مؤسسة صحية تعد من الركائز الأساسية التي يقوم عليها انتظام العمل، لما لها من ارتباط مباشر بالكوادر الطبية والصحية والإدارية، وبمدى استقرار الأداء داخل المرافق الصحية.
ومن هنا تأتي أهمية الدور الذي يضطلع به الدكتور قائد العشم، من خلال حرصه على متابعة شؤون الموظفين والوقوف أمام احتياجاتهم وقضاياهم، والعمل بما يستطيع على معالجة الإشكالات التي تعترض سير العمل، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز من كفاءة الأداء المؤسسي.
عطاء في ظروف استثنائية
وفي ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وما يواجهه القطاع الصحي من تحديات متراكمة، فإن استمرار الكوادر الصحية والإدارية في أداء واجباتها يمثل بحد ذاته صورة من صور الصمود الوطني.
ويأتي الدكتور قائد خالد العشم ضمن الكوادر التي تواصل أداء مسؤولياتها بإصرار، واضعةً المصلحة العامة فوق الاعتبارات الشخصية، ومتمسكةً برسالة العمل الصحي رغم شح الإمكانات وصعوبة الظروف.
فخدمة المرضى، ومساندة العاملين في القطاع الصحي، والمساهمة في استقرار المؤسسات الصحية، كلها أدوار تحمل في جوهرها قيمة وطنية وإنسانية كبيرة.
كلمة إنصاف
إن الحديث عن الدكتور قائد خالد العشم هو حديث عن قيمة العطاء حين يقترن بالمسؤولية، وعن الإنسان حين يجعل من موقعه الوظيفي وسيلة لخدمة الناس والمجتمع.
وقد لا تستطيع الكلمات أن تختزل حجم الجهد الذي يبذله الإنسان في الميدان، لكن من الإنصاف الإشارة إلى كل يد تعمل بصمت، وكل جهد يبذل بعيدًا عن الأضواء، وكل موقف يسهم في تخفيف معاناة مريض أو مساعدة موظف أو تحسين أداء مؤسسة صحية.
وفي المسيمير، تبقى الحاجة كبيرة إلى مثل هذه الروح المسؤولة التي تؤمن بأن النهوض بالقطاع الصحي مسؤولية جماعية، وأن خدمة المواطن ليست شعارًا، وإنما ممارسة يومية تتطلب الإخلاص والصبر والتفاني.
كل التحية والتقدير للدكتور قائد العشم، ولجميع العاملين في القطاع الصحي بمديرية المسيمير، على ما يقدمونه من جهود في خدمة الإنسان والمجتمع، وعلى ما يبذلونه من عطاء يستحق الإشادة والتقدير.



