أخبار لحج

رسالة حازمة من أمن الحوطة: بناتكم أمانة فلا تتركوها في يد العدو.

لحج / ناصر الطيري

لن نسمح بتحويل معاناة الناس ومطالبهم المعيشية المشروعة إلى حصان طروادة لاختراق أمن الحوطة ولحج وزعزعة استقرار الجنوب العربي.

تابع إدارة أمن الحوطة بكل يقظة وحزم خلال الفترة الماضية تحركات مشبوهة لشبكات وخلايا مرتبطة بالمطلوب أمنياً أمجد خالد وميليشيا الحوثي الإرهابية، التي تحاول بكل خبث استغلال المرأة اللحجية الأصيلة والزج بها في واجهة مسيرات وفعاليات غير مرخصة، ترفع شعارات براقة ومخادعة مثل “إنهاء الحرب العبثية وعودة الأبناء من الجبهات”، بينما هدفها الحقيقي والخفي هو ضرب الجبهات من الخلف، وكسر إرادة المرابطين الذين يصدون المشروع الحوثي عنا.

في هذا الصدد، اوضح النقيب عواد الشلن، مدير ادارة امن الحوطة، ان رجال امن الحوطة، وبعد متابعة ورصد وتحري، تمكنوا من القاء القبض على 18 امرأة، ينتمون الى العاصمة عدن ومحافظة لحج، خلال تنظيمهم وقفة احتجاجية، في ساحة الحرية والاستقلال بالحوطة، وتم ابلاغ الاستاد مراد الحالمي، محافظ محافظة لحج، رئيس اللجنة الامنية، وسيادة العميد توفيق الهابون، قائد الامن الوطني، ووجهوا لنا بالضرب بيد من حديد، لمن تسول له نفسه باللعب بأمن واستقرار المديرية، خاصه والمحافظة عامة.

مضيف: عند بدأ الرصد والمتابعة اكتشفنا بما يزعمون فيها المطالبة بوقف فوري وعاجل للحرب العبثية التي تدار رحاها في الساحل الغربي، بين قواتنا المسلحة الجنوبية، وابطال قبائل الصبيحة، للحفاظ على الدين، والذود على الارض والعرض، من دنس المد الشيعي الصفوي، وقطع دابره الى يوم الدين.

واكد النقيب الشلن، ان بعد عمليات التحري، والتعاون مع المواطنين الشرفاء اتضح جليا، استلام مبالغ مالية ضخمة لاقامة هذه الفعاليات الجماهيرية، تم ارسالها من مديرية الحوبان التابعة لمحافظة تعز في العربية اليمنية، و الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي الارهابية، مما لا يدعو للشك ان امجد خالد الارهابي له اليد الطولى في دعم وتمويل هذه الانشطة غير القانونية، الهادفة الى زرع الفوضى وزعزعت الامن والاستقرار في محافظة لحج.

واضاف مدير امن الحوطة، إن ما كشفته الأجهزة الأمنية في عدن وزنجبار ودار سعد خلال الأسابيع الماضية من ضبط خلايا قالت إنها تلقت تدريبات على زراعة العبوات الناسفة والطيران المسير في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثي، يؤكد أن العدو اضاف أساليب اخرى. فلم يعد يواجه في الجبهة فقط، بل أصبح يحاول التسلل من داخل البيوت، مستغلاً عاطفة الأمهات والأخوات.

واستطرد بحديثة قائلا:- ونقولها بوضوح وبدون مواربة لكل رب أسرة في الحوطة ولحج: بناتكم وأعراضكم ليست أداة بيد الإرهاب، شرف لحج وعزتها في نسائها، و من يترك ابنته أو أخته تخرج دون علمه، إلى تجمعات مجهولة المصدر، لا يعرف من يقف خلفها ومن يمولها، فهو يرمي بها إلى التهلكة، وإلى مستنقع من الاستغلال السياسي والأمني، وإلى مساءلة قانونية لن ترحم أحداً.
وإن دور الأب والأخ والزوج اليوم هو دور أمني بامتياز، اسألوا بناتكم: إلى أين تذهبين؟ من دعاكِ؟ ماذا سترددين؟ فكثير من الشعارات التي تبدو إنسانية، هي في حقيقتها خدمة مجانية لمليشيا تقتل أبناءنا في الجبهات كل يوم.

وقال في صياغ حديثة: ان التحقيقات الأولية تشير إلى أساليب قذرة في الاستقطاب تبدأ برسالة واتساب وتنتهي بنقل معلومات عن تحركات قواتنا. وهذا ما أكدته اعترافات عناصر تم ضبطها مؤخراً، حيث اعترفت بتلقي دعم مالي ولوجستي لتنفيذ مهام رصد وكتابة شعارات لإثارة الفتنة داخل العاصمة عدن، ومحافظة لحج، وعاصمتها الحوطة بالتحديد.

واختتم تصريحه، إن إدارة أمن الحوطة تؤكد أنها لن تتهاون أبداً، فأمن لحج خط أحمر، وأي محاولة لاستغلال المرأة اللحجية الشريفة لخدمة مشروع الحوثي وأمجد خالد، سيتم التعامل معها بكل حزم وقوة وفقاً للقانون، وسيتم إحالة كل من يثبت تورطه إلى الجهات القضائية المختصة.

على الآباء أن يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية، الدولة لن تكون أحن على بناتكم منكم. حافظوا عليهن، احتضنوهن، وعّوهن، قبل أن تندموا في وقت لا ينفع فيه الندم. وتعاونوا معنا، فأنتم عيون الأمن في كل حارة وبيت.

حفظ الله لحج والجنوب واهله من كل سوء، وسيتم كشف الحقائق كاملة للرأي العام فور استكمال الإجراءات والتحقيقات القانونية عبر القنوات الرسمية.Img 20260923 Wa0011