أخبار الجنوب

الشيخ المجاهد /بشير المضربي رجل الحرب والسلام وصاحب البصمات في كل الجبهات

اراء واتجاهات

لماذا هذا اللغط واللمز في وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية عن الشيخ المجاهد /بشير المضربي القايد العام لالوية قوات درع الوطن ولعل ذلك هو اقصى ماقدرت عليه المطابخ العفنة التي لاتطيق افذاذ الرجال الاشاوس لأنهم يشعروا أمامهم بالتقزم والشيخ بشير المضربي رجل الحرب والسلام ليس بحاجة بالإشادة من احد لأنه صمد وقاتل قتال الابطال في عدن الباسلة حين هرب الآخرين واخلص في مهامه عندما تخاذل أكثر هم حينها وأصبح الرجل الأول بالمقاومة وهو كان رجل المملكة السعودية الاول الذي يتعامل معهم في مرحلة عاصفة الحزم .
وحين نرى بعض الأقلام الركيكة والحقيره التي تشوه وتتحدث عن هامة وطنية قدمت الغالي والنفيس و فرضت احترامها على الجميع لأنها عاشت مع الأفراد بالجبهات وكان صمودهم صمود الجبال ولم ينكسرون في اشنع حرب وعدوان شنتها مليشيات الحوثي على محافظة عدن وغيرها من المحافظات .
وتلك الانتصارات لم تكن كلفتها سهلة وبسيطة بل قدم اولئك الابطال الاماجد ارواحهم على اكفهم فداء لهذا الوطن ودفاعا عن الأرض والعرض والدين لوقف التدخل الإيراني المجوسي وقوى الظلام على شعبنا وثقافتة الإسلامية .

وتأتي هذة الانتصارات والبلد يعيش مرحلة صعبة اقتصاديا واجتماعيا وامنيا ودينيا بسبب الانقلاب الحوثي العفاشي وسيطرتهم على كل معظم مقدرات البلد وترك المواطن مشردآ محتاجا معدوما ومطحون ولهذا تم تشكيل الوية قوات درع الوطن بقيادة الشيخ /بشير المضربي وكل القوات هي نفسها من طردت وحاربت الحوثي بكل الجبهات بالمخا والبقع وجبهة الحازمية ونقيل ثره وهاهم يسطرون اروع الملاحم البطولية لدحر تلك الشرذمة الغاشمة ليستريح الشعب من شيطنتها ولكل هذه التضحيات ينبغي على كل القوى السياسية في البلد أن يكون هدفها تطهير بقاع اليمن من المد الصفوي الايراني المجوسي منها وأن تحفظ وهج تلك الانتصارات وتكون رافدة وداعمة سياسيا وتصب جهودها اليوم في تعزيز اخوانهم بالجبهات اولا ثم مساندة قوى التحرير واستقرار المحافظات المحررة رديفا فاعلا لخدمة المواطن في جميع المحافظات المحررة حتى تصبح تلك القوى السياسية تعيش معاناة الشعب وتحافظ على ممتلكاتة العامة والخاصة واستقراره الأمني والخدماتي .

*المركز الاعلامي للواء السادس درع الوطن*